لا الأجر يرغب ... لا التهديد يوقفه
الشاعر: زكريا عمر شيخ · البحر: البسيط
«لا الأجر يرغب ... لا التهديد يوقفه» من شعر زكريا عمر شيخ، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا الأجر يرغب ... لا التهديد يوقفُهُ — ولا تباع لدى الإغراء أحرفُهُ
في ذمة الله ما خطت أنامله — وأعذب الشعر إن تسأله أشرفُهُ
وقد تغافل حتى قال شانئه: — لا أحسب الدهر أن الهم يتلفُهُ
ماذا يُصَبِّرُهُ؟ .. لو أن موطنه — حُرٌّ وأن له حسناء تنصفُهُ ...
فمذ تشرد في أرجاء غربته — الشوق يضعفه والسهد يدنفُهُ
لا تعذلوه إذا لاقيتموه غدا — يستنزف الدمع من وجد ويذرفُهُ
تلك الديار وإن ترحب مساكنها .. — إن الرحابة في عيش يُشَرِّفُهُ
سر السعادة أن تحيا مكابدة — وأتلف العيش للإنسان أترفُهُ
لله أمنح إخوانا لنا بثرى — مصر الأبية قلبا لا أكلفُهُ
من كان ينكر في الإسلام ما بذلوا — فالدهر يشهد والتاريخ يعرفُهُ
عام الرمادة قالت مصر قولتها — الشعب ينفق والرحمن يخلفُهُ
ليس الفقيه الذي يفتي على ورق — إن الفقيه الذي أفتاك موقفُهُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التهديد: [هـ د د]. (مصدر هَدَّدَ). "وَجَّهَ إلَيْهِ تَهْدِيداً": إنْذَاراً، وَعِيداً.
- تباع: [ت ب ع]. (مصدر تَابَعَ). "جَاءَ الأَوْلاَدُ تِبَاعاً" : بِالتَّتَالِي، وَاحِداً وَرَاءَ الآخَرِ، مُتَتَابِعِينَ. "الأَيَّامُ تِبَاعٌ".
- تشرد: تَشَرَّدَ يَتَشَرَّدُ تَشَرُّداً : - القومُ: تفرَّقُوا؛ تشرَّد أهلُ القرية المنكوبة. - الشخصُ: هامَ على وجهه لعدم وجود مأْوى له.
- تغافل: تغافَلَ يَتَغافَلُ تَغَافُلاً : تظاهر بالغفلة أو تعمَّدهَا، أي بالسهو وقلّة التَّيَقُّط؛ تغافل المتّهَمُ أمام القاضى.- عن الشىء سها عنه؛ تغافل عن واجبه في العمل.
- تنصفه: تَنَصَّفَ يَتَنَصَّفُ تَنَصُّفًا :- ت المرأة: تخَمَّرت بالنصيف وهو خمار الرأس.- ـه الشيبُ: بلغ نصف رأسه؛ تنصّفه الشيْب وهو في ريعان الشباب.- منه: استوفى حقَّه منه؛ لم يتنصَّف منه إلا بفضل القاضي العادل.- الحاكم: طلب منه …