بخت الرضا

الشاعر: إدريس محمد جماع · البحر: الرجز

«بخت الرضا» من شعر إدريس محمد جماع، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ماذا اري ابدت ديارك ام بدى — امل النفوس على ذراك مشيدا ؟

تم اللقاء ونلت ما اصبو له — وغدوت افرح ما اكون واسعدا

اما الديار فقد ملكن مشاعري — ورايت فيهن الجلال مشيدا

لله اياما كأن عهـودها — زهر تحدّر في جوانبه الندى

ابقت لنا ذكرى نشاهدها — رؤى فى موكب الماضي ونسمعها صدى

ايام كنت اعيش بين ربوعها — حر الفؤاد ولا اعيش مقيدا

يا قبلة الوطن العزيز ومعهدى — هل كنت الا للهداية معهدا

بالمجد فزت وانت فى شرخ الصبا — بشراك بالمستفبل الزاهى غدا

بالفخر والشرف الذي احرزته — قام الجميع مهنئا وممجدا

يا مرحبا بالمهرجان فانه — يوم سيبقي فى النفوس مخلدا

سارت به الركبان فى طرقاتها — وانساب لحنا فى الشفاه مرددا

مستلهما همم الرجال وعزمهم — حتى اقام الوافدين واقعدا

يا معهدا علم الجهاد بكفه — اليمنى وباليسرى مصابيح الهدى

كنز البلاد هنا هنا ابناؤها — والعاملون غدا اذا حق الغدا

اكبادها تمشي على وجه الثرى — جائت اليك بهم لترجعهم غدا

خفت اليك وفوضت اليك — امرهم لما رات فيك الحكيم المرشدا

ابناؤك الغر الكرام شهرتهم — فى وجه عادية الزمان مهندا

جائت تحييك الوفود فحيهم — مدت اليك يدا فمد لها يدا

جائتك من طول البلاد وعرضها — وسعت لارضك عندما روى الندى

فانظر لعيدك كيف قرب بيننا — عدنا اليك وعاد فيك المنتدى

لسنا جنودك وحدنا كل الذى — شد الرحال اليك صار مجندا

ما كنت موقوفا علينا وحدنا — فالنيل انت وكلنا يشكو الصدى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • افرح: أَفْرَحَ يُفْرِحُ إفراحاً : ــ ــه: سَرَّهُ؛ أفرحني وصولك البلاد سالماً.
  • بالمجد: مجد: المَجْدُ: المُرُوءةُ والسخاءُ. والمَجْدُ: الكرمُ والشرفُ. ابْنُ سِيدَهْ: الْمَجْدُ نَيْل الشَّرَفِ، وَقِيلَ: لَا يَكُونُ إِلا بالآباءِ، وَقِيلَ: المَجْدُ كَرَمُ الْآبَاءِ خَاصَّةً، وَقِيلَ: المَجْدُ الأَخذ مِنَ الشّ …
  • تحدر: تَحَدَّرَ يَتَحَدَّرُ تَحَدُّراً : أقبل؛ تَحَدَّر الزائرون مهنِّئين. -: نزل مندفعاً؛ تحدّر السيل هادراً.
  • جوانبه: جمع جَانِب. [ج ن ب]. 1."جَوَانِبُ البَيْتِ" : نَوَاحِيهِ. 2."يَكْتُبُ فِي جَوَانِبِ الكِتَابِ" : فِي حَوَاشِيهِ. 3."قَصْرٌ رَحْبُ الجَوَانِبِ" : وَاسِعٌ، فَسِيحُ الأَرْكَانِ.
  • ديارك: الدَّيَّارُ : صاحبُ الدَّيْر الذي يسكنه.

قصائد ذات صلة

  • نشيد لجامعة الخرطوم
  • وفد البيان
  • وداع المحتل
  • رحلة النيل
  • أعلى الجمال تغار منّا
  • شاء الهوى أم شئت أنت
  • ان حظي كدقيق
  • والسيف في الغمد