في ربيع الحُبّ
الشاعر: إدريس محمد جماع · البحر: الرمل
«في ربيع الحُبّ» من شعر إدريس محمد جماع، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فى ربيع الحُبّ كنّا — نتساقى ونغنّي
نتناجى ونناجي الطير — من غصن لغصن
ثم ضاع الأمس منّي — وانطوى بالقلب حسرة
* — إنّنا طيفان فى حلم سماوي سرينا
واعتصرنا نشوة العمر ولكن ما ارتوينا — إنّه الحبّ فلا تسأل ولا تعتب علينا
كانت الجنّة مأوانا فضاعت من يدينا — ثم ضاع الأمس منّي
وانطوى بالقلب حسرة — أطلقت روحى من الأشجان ما كان سجينا
أنا ذوبت فؤادى لك لحنًا وأنينا — فارحم العود إذا غنّوا به لحنًا حزينا
ليس لي غير ابتساماتك من زاد وخمر — بسمة منك تشع النور فى ظلمات دهري
وتعيد الماء والأزهار فى صحراء عمري
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ارتوينا: ارْتَوَى يَرْتَوِي ارْتَوِ ارْتِوَأءً [روي]:- من الماء: شرب وشبع؛ سقيت الشجر جيداً فارتوى/ قدَّمت للعطشان ماء فارتوى.- تْ مفاصله: غلطت واعتدلت؛ يبدو أن الدابهَ قد ارتوت مفاصلها.- الحبلُ: كثرت قواه وغلظت من شدة الفتل.
- تعتب: تَعَتَّبَ يَتَعَتَّبُ تَعَتُّباً :- بابَ فلان: وطىء عتبته؛ لا تتعتَّبْ دار غيرك قبل الاستئذان. - وا: تعاتبواِ وتلاوموا؛ تعتََّبوا ثمّ تصالحوا. - عليه: تجَنَّى عليه.
- سجينا: سَجَّىَ يُسَجِّي سَجَّ تَسْجيَةً [ سجو]:- الميّت: غطّاهُ.
- سرينا: السُّرِّيُّ : المنسوبِ إلى السُّرَّة/ الحبلُ السُّرِّيّ، هو معلاقٌ يصل جَنين اللّبونات بمشيمة الأمّ وينفصل عنه بعد الولادة تاركاً ندبة صغيرة هي السُّرة.
- سماوي: السَّمَاوِيُّ : طائرٌ مائيّ وحيدُ الجنس والنّوع من فصيلة البطّيّاتِ القواطِع، يألفُ البحيرات والمناقع ويتغذى بالأعشاب المنقعيّة والحشرات والدّيدان والأسماك.