ياطاهرة
الشاعر: طلال الرشيد
«ياطاهرة» من شعر طلال الرشيد، وتقع في 9 أبيات. ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا بنت أنا ماني كذا .. و ظنونك تكـذّب عليـك — كلّي عيوب و ما قوت تخجلني ظنونـك وأتـوب
أكذب عليك و دوم أخونك و ألبس الأبيض و أجيك — و أعشق معك ألفين وجه و يمتلي صدري قلـوب
أحلى الكلام أقول لـك لـو قلتـه البـارح لذيـك — ياقف على شفاهي معك مراهـقٍ صـبٍّ لعـوب
أكذب و لا أدري ليه أكذب أعشقك مـاأرتجيـك — أخاف من صدق الحقيقة في الهروب من الهـروب
و الله أحبك و أعشقك و أعرف زمان لـي أبيـك — لكنهـا هـذي الحيـاة اتعلمـت منـا الـذنـوب
العين عجزت تعتقـك .. القلـب عيـا يشتريـك — في السجن خيّالٍ وفي .. في الصدر رجالٍ كـذوب
هذي الحقيقة ما يجي في الكون أطهر مـن يديـك — و أنا الذي أنقض وضوء الغيم و الماء و الهبـوب
أنقض عيوبي فوق متني و انتي لعيبـك شريـك — و باكر تبسم لي وجيـهٍ لـك يعبّسهـا الشحـوب
يا طاهرة حنـا كـذا و المظهـر يكـذّب عليـك — يمكن يجي يومٍ يجي نخجل من ظنونك ..نتـوب
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البارح: البَارِحُ : فا.-. المنتقل من يمين الرائي إلى يساره، طيرًا أكان أم وحشًا، وكان مبعثَ تشاؤم عند العرب، وضدُّه السانِح (من لي بالسانح بعد البارح) ج بَوَارِح.
- الهروب: [هـ ر ب]. (مصدر هَرَبَ). 1."حَاوَلَ الْهُرُوبَ مِنَ السِّجْنِ" : الْفِرَارُ مِنْهُ. 2."الْهُرُوبُ مِنَ الْمَسْؤُولِيَّةِ" : الاِبْتِعَادُ، التَّمَلُّصُ مِنْهَا.
- تكذب: تَكَذَّبَ يَتَكَذَّبُ تَكَذُّباً : تكلّف الكذب.- ـه وعليه: زعم أنه كاذب.
- دوم: دَوَمَ: دامَ الشيءُ يَدُومُ ويَدامُ؛ قَالَ: يَا مَيّ لَا غَرْوَ وَلَا مَلامَا ... فِي الحُبِّ، إِن الحُبَّ لن يَدامَا قَالَ كُرَاعٌ: دامَ يَدُومُ فَعِلَ يَفْعُلُ، وَلَيْسَ بقَوِيّ، دَوْماً ودَواماً ودَيْمومَةً؛ قَالَ أَب …
- شفاهي: الشُّفَاهِيُّ : العظيمُ الشَّفَةِ أو الشّفتيْن.
- ظنونك: الظَّنُونُ : السَّيِّىءُ الظَّنِّ؛ إنه مخلصٌ لأصدقائه ولكنه ظنونٌ تعتريه الشكوك والأوهام أحيانًا. -: كُلُّ ما لا يُوثَقُ به؛ الرَّجُلُ الظنون، هو قليل الخير أو المتَّهم في عقله أو في خيره / دَيْنٌ ظَنُون، أي غير موثوق بق …