ورُحتُ أشكو للطُّلول الجَوَى
الشاعر: يحيى المدني · البحر: المنسرح
«ورُحتُ أشكو للطُّلول الجَوَى» من شعر يحيى المدني، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ورُحتُ أشكو للطُّلول الجَوَى — فاعجَبْ لمن يشكو الجوى للجمادْ
ومن حزينٍ ينقضي عمرُه — من دهره بين العَنا والعِناد
ظلمْتَ يا دهرُ وأظلمْتَ لي — فاقدحْ لأبناء الزنا بالزِّناد
ولو ملكْنا أمرَنا في الذي — نرَى إذنْ بان طريقُ الرَّشاد
فآهِ - لو أجدَتْ - على رحلةٍ — أفرِّقُ السّرجَ لها والبداد
إلى حمى الفِسطاطِ لو صحَّ لي — نزلْتُ كلواذَ على كيقباد
ضيفًا على الراغبِ في حمدِه — محمدٍ المحمودِ ربِّ الأياد
أقصى الأماني بايزيدُ الغِنى — ولم أُرِدْ بعد لِقاهُ مُراد
نابغةُ الإحسانِ بل نفحةُ الرْ — رَحمنِ بل غيثُ السنين الشداد
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزنا: زنأ: زَنَأَ إِلَى الشيءِ يَزْنَأُ زَنْأً وزُنُوءاً: لَجأَ إليه. وأَزْنَأَه إِلَى الأَمْر: أَلجَأَه. وزَنَّأَ عَلَيْهِ إِذَا ضَيَّقَ عَلَيْهِ، مُثَقّلةٌ مَهْمُوزَةٌ. والزَّنْءُ: الزُّنُوءُ فِي الْجَبَلِ. وزَنَأَ فِي الجَب …
- السرج: سرج: السَّرْجُ: رَحْلُ الدَّابَّةِ، مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ سُروج. وأَسْرَجَها إِسراجاً: وَضَعَ عَلَيْهَا السَّرْجَ. والسَّرّاجُ: بَائِعُ السُّروجِ وَصَانِعُهَا، وَحِرْفَتُهُ السِّرَاجَةُ. والسِّراجُ: الْمِصْبَاحُ الزَّاه …
- الفسطاط: الفُسْطَاطُ : البيت من الشَّعْر. ـ: مدينة مصر القديمة التي بناها عمرو بن العاص في موضع فُسْطَاطِه. ـ: الجماعة من النَّاس ج فَسَاطِيطُ.
- بالزناد: الزِّنَادُ :- من البندقية: أداةٌ تدقُّ الزَّنْدة فتشتعل فيتفجّر البارود؛ هو مستعدّ للقتال ويده على الزِّناد/ زناد القدّاحة هو ما تشتعل به نارها، ويقال حجر الزِّناد/ قَدَح زِنادَ فكره، أي فكَّر جيِّداً.
- حمده: الحُمَدَةُ : وصف للمبالغة، وهو من يكثر حمدَ الأَشياء ويقولُ فيها أكثرممّا فيها.