مرت بحلة ديباج مسهمة
الشاعر: أبو الهدى الصيادي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة
«مرت بحلة ديباج مسهمة» من شعر أبو الهدى الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مرت بحلة ديباج مسهمة — سوداء قد سحبتها في سويدائي
كأنها وهي تمشي في منقبها — رمح من البرق يلوي داخل الماء
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ديباج: الدِّيبَاجُ :-: ضرب من الثّياب سَداه ولُحمته من الحرير؛ هو يرفُل في الديباجِ/ ديباج الوجه، هو حسْنُ بشرته ج دبابيجُ ودَيَابِيجُ (معـ).
- سويدائي: السُّوَيْدَاءُ : تصغير السَّوداء.- من القلبِ: سوادُهُ؛ حُبِّي لك في سويداء قلبي.-: مادّة في البزرة يتغذى منها الجنينُ وتكون نشوية أو دهنية أو آحية.
- منقبها: المَنْقَبُ : الطّريقُ الضَّيِّقُ في الجَبَلِ؛ قدت السيّارَة في المنقب ببطء.-: الموضعُ الَّذي ينْقُبُه النّاقِبُ ج مَنَاقِبُ.