أهنيك بل نفسي أهني بما سنى

الشاعر: القاسم الحريري · البحر: الطويل

«أهنيك بل نفسي أهني بما سنى» من شعر القاسم الحريري، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أهنيك بل نفسي أهني بما سنى — لك الله من نيل المنى وبما أسنى

شكرت زماني بعد ما كنت عاتباً — عليه لما أسدى إليك من الحسنى

وأيقنت إذ واتاك أن قد تيقظت — لإرضاء أهل الأرض مقلته الوسى

ففخراً بما في عظم فخرك شبهه — ولا لك شبه في الأنام إذا قسنا

جمال الورى مليت تشريفك الذي — أفاض عليك الصيت والعز والحسنى

ومن عجب أني أهنيك بالذي — أهني به لكن كذا سن من سنا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصيت: الصِّيتُ [صوت]: الذكرُ الحسنُ المنتشرُ بين الناس؛ ذهب صيتُه بين الناس/ إنه ذائع الصّيت، أي صاحب شهرةٍ واسعةٍ.
  • تشريفك: [ش ر ف]. (مصدر شَرَّفَ). "تَشْرِيفُ البَطَلِ": تَعْظِيمُهُ، تَبْجِيلُهُ.
  • شبهه: الشُّبْهَةُ : الالتباسُ؛ "إدْرَؤوا الحُدودَ بالشُّبُهات". ـ: في الشّرع هي ما التَبَسَ أمرُهُ فلا يُدرى أحلالٌ هو أم حرامٌ، وحقٌّ هو أم باطلٌ/ هو فوق الشُّبُهات، أي لا يُطْعَنُ فيه ج شُبَةٌ وشُبُهاتٌ.
  • فخرك: فخر: الفَخْرُ والفَخَرُ، مِثْلُ نَهْرٍ ونَهَرٍ، والفُخْر والفَخار والفَخارةُ والفِخِّيرَى والفِخِّيراءُ: التمدُّح بِالْخِصَالِ والافتِخارُ وعَدُّ الْقَدِيمِ؛ وَقَدْ فَخَرَ يَفْخَرُ فَخْراً وفَخْرَةً حَسَنَةً؛ عَنِ اللِّح …

قصائد ذات صلة

  • أبا زيد اعلم أن من شرب الطلا
  • لئن كانت الأيام أحسن مرة
  • عندي بشكرك ناطقان فواحد
  • سلاني وليس لباس السلو
  • ا تخطون إلى خطء ولا خطأ
  • جزى الله خيراً والجزاء بكفه
  • وما نومة بعد الضحى لمسهد
  • قل لمن عذب قلبي