ما الروض أضحكت السحاب ثغوره
الشاعر: القاسم الحريري · البحر: الكامل
«ما الروض أضحكت السحاب ثغوره» من شعر القاسم الحريري، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما الروض أضحكت السحاب ثغوره — وأفاح أنفاس الصبا منثوره
يوماً بأبهج من كتاب نمنمت — يمناك يا شرف الكفاة سطوره
وافى إلي فتهت حين رأيته — تيه الملى إذ رأى منشوره
فلثمته عشراً ولو قبلته — ألفاً وألفاً لم أوف مهوره
وفضضته عن لؤلؤ ولو أنه — للسمط زان فصوله وشذوره
وأجلت منه الطرف فيما راقه — وأتاح للقلب الكئيب سروره
قسماً لأنت الفرد في الفضل الذي — لولاك أطفأت الجهالة نوره
منك امترى لما ارتضعت لبانه — وبك ازدهى لما احتلبت شطوره
فاسلم له حتى نجدد ما عفا — منه وتجبر وهنه وكسوره
واعذر وليك إن تقاصر سعيه — واغفر له تقصيره وقصوره
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الكئيب: [ك أ ب]. (صِيغَةُ فَعِيل). "وَجَدْتُهُ كَئِيباً" : حَزِيناً، مُنْكَسِرَ النَّفْسِ، مُغْتَمّاً.
- راقه: رَاقَ يَرُوقُ رُقْ رَوْقاً [روق]:- الشَّرابُ: صفا؛ راق الجوّ/ راق طبعُه.- عليه: زاد عليه فضلاً.- الشيءُ فلاناً رَوْقاً ورَوَقَاناً: أعجبه وسرَّه؛ راقني المنظرُ/ راقَنِي أن أجدك سعيداً.
- سروره: السُّرُورُ :- ارتياحٌ في القلب عند حصول نَفع أو تَوقُّعه أو اندفاع ضَرَر فَوَقَاهُمُ اللهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا.
- عشرا: العُشرَاءُ :- من النّوق ونحوها: ما مضى على حملها عشرة أشهر وَإِذَا العِشَارُ عُـطِّلَتْ ج عِشارٌ.
- فصوله: الصَّوْلَةُ : السطوةُ في الحرب وغيرها؛ هو ذو صَوْلةٍ، أي شجاعٌ مقدام.