حملتُ الصخر

الشاعر: أيمن العوامري · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة حزينة

«حملتُ الصخر» من شعر أيمن العوامري، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حملتُ الصخرَ في الشُّمِّ الرواسي — وصرتُ عدوَّ أصحابِ الكراسي

وذقتُ القهرَ من أهلي وناسي — وطعمَ الموتِ في ركبِ المآسي

فلم أعرفْ على طولِ ابتئاسي — كمثلِ الحرِّ في مصرٍ يقاسي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتئاسي: [ب أ س]. (مصدر اِبْتَأسَ). "وَجَدَهُ فِي اِبْتِئَاسٍ": فِي حُزْنٍ وَغَمٍّ وَسُوءِ حالٍ.
  • الرواسي: الرُّؤَاسِيُّ : الرُّؤاس، العظيمُ الرأس.
  • الكراسي: الرَّأْسِيُّ : المنسوب إلى الرأْس.-: في الهندسة، هو العموديّ؛ إنه خطٌّ رأسيٌّ يصل نقطتين عُلْيا وسُفْلى-
  • وطعم: طعم: الطَّعامُ: اسمٌ جامعٌ لِكُلِّ مَا يُؤكَلُ، وَقَدْ طَعِمَ يَطْعَمُ طُعْماً، فَهُوَ طاعِمٌ إِذَا أَكَلَ أَو ذاقَ، مِثَالُ غَنِمَ يَغْنَمُ غُنْماً، فَهُوَ غانِمٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ: فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا. وَ …
  • وناسي: النَّاسِىءُ : فا.-: السّمينُ من الحيوان والإنسان.

قصائد ذات صلة

  • رضيت بالرحمن
  • إلى العلم
  • صديقي
  • سمراء
  • مراعي البؤس
  • جدِّدي عهد الهوى
  • مات شيء
  • سقط القناع