من قصيدة (رمسيس يدعو السندباد)
الشاعر: أيمن العوامري
«من قصيدة (رمسيس يدعو السندباد)» من شعر أيمن العوامري، وتقع في 5 أبيات. ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يأيُّها المصريُّ يا دمعَ المهاجرِ في المواني — أنتَ الصبابةُ زادَها مرُّ الدقائقِ والثواني
قمْ يا أخي واسترجعِ العزَّ السليبَ إلى كِياني — قمْ كي تعيشَ معَ الصقورِ أخي كفَى عضُّ البنانِ
حرِّرْ رقابا غلَّها حتى انطوتْ قيدٌ طواني — ارفعْ جناحَ العزِّ في أرضِ الهوانِ ولا تعانِ
يا سندبادُ انسَ الجراحَ وقفْ على برِّ الأمانِ — اقذفْ شراعَ اليأسِ في بحرٍ طغَى بالامتهانِ
يا سيدَ الأحلامِ يا صوتَ الحقيقةِ كم هداني — رمسيسُ جاءَكَ سندبادُ فحلِّقا فوقَ العَنانِ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السليب: السَّلِيبُ : المسلوبُ؛ رجُلٌ سليبُ العَقلِ ج سُلُبٌ وسَلْبَى.
- المصري: مصر: مَصَرَ الشاةَ والناقَةَ يَمْصُرُها مَصْراً وتَمَصَّرها: حَلَبها بأَطراف الثلاث، وقيل: هو أَن تأْخذ الضَّرْعَ بكفك وتُصَيِّرَ إِبهامَك فوق أَصابِعِك، وقيل: هو الحَلْبُ بالإِبهامِ والسَّبابةِ فقط. الليث: المَصْرُ حَلْ …
- المهاجر: المُهَاجِرُ : فا.-: الذي هاجَر مع النبيّ صلى الله عليه وسلَّم أو إليْه.-: من غادَرَ بلده إلى بلدٍ آخرَ للعيش فيه؛ أسَّس المُهاجرون من الأدباء العرب في الولايات المتحدة جمعيّة أدبيّةً.