مدارات الحِداد
الشاعر: فواز خالد (الناي)
«مدارات الحِداد» من شعر فواز خالد (الناي)، وتقع في 8 أبيات. ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ابتدت لحظة كآبه او حزن خيّم في حياتـي — من بعد فرقاك يا اجمل من سكن لبّ الفواد
وابتدت كلّ لأنامل تنسج الونّ اللـي باتـي — كلّ ليل يمرّ صوبي مـعْ مـدارات الحِـداد
ألطم الآه وأسافـر فـي خيالـي للفلاتـي — عند عرشك يا غناتي واجعل لقلبـي بِـلاد
وارسم هناك الليالي ( ذكرياتك / ذكرياتي ) — والمشاعر تحتفي بي مثل شخصٍ به يُشـاد
ثمْ بعد هذا الخيالي أرجع اصحى من سُباتي — والحْزن بالقـرب منّـي فزديـادٍ وزديـاد
والقصايد مات فيها الحسّ واحلى الأُمنياتي — أعلن الحظّ لكياني ( صارت احلامك رماد )
صارت الفرحه بعيده عن عيوني يا غلاتـي — والسّبب بُعدك وهجرك عن عيوني يالـوداد
يالحبيبه اليعربيّه او تـاج كـلّ لمرهفاتـي — يا بعد قلبي وروحي .. ضيّ عيني لو أُبـاد
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحداد: الحِدَادُ : مصـ. -. ثياب المأتم والحزن؛ لبست المرأة ثياب الحدادِ. -: اتخاذ موقف للإشعار بالحزن على ميت.
- الخيالي: الخَيَالُ : الشَّخْصُ؛ رأى خيالاً مُقبلا. -: الطَّيفُ؛ كان مجنون ليلى يتمثَّلُ خيالَ حبيبته في الصحراء. -: الصورة التي تتراءى لك في اليَقظةِ أو المَنام. -: صورة تمثال الشيْءِ في المرآة. - من كلِّ شيْء: ما تراه كالظلِّ. - …
- الفواد: الفُؤَادُ : القلب كَذلِكَ لنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ. -: العقل؛ إِنه راجحُ الفُؤاد/ الفُؤاد الفارغ، هو الَّذي لا هَمَّ فيه ولا غَمَّ، أو السيِّىءُ الحال. -: مكانُ اتِّصال المَعِدَةِ بالمريءِ ج أَفْئِدَةُ.
- باتي: البَاتُّ : فا-: القاطع؛ منعه منعًا باتًّا.-: لا عودة عنه؛ بيع باتٌّ.