معنى كلمة الخيالي
القاموس المحيط
الخَيَالُ : الشَّخْصُ؛ رأى خيالاً مُقبلا. -: الطَّيفُ؛ كان مجنون ليلى يتمثَّلُ خيالَ حبيبته في الصحراء. -: الصورة التي تتراءى لك في اليَقظةِ أو المَنام. -: صورة تمثال الشيْءِ في المرآة. - من كلِّ شيْء: ما تراه كالظلِّ. -: ما يُنصب في المزروعات لتخويف الطير وغيرها. -: ما يُنصبُ في الأرض ليدلّ على أنّها ملك خاصّ. -: الصورة الباقية في النفْس بعد غيبة المحسوس عنها. -: إحدى قوى العقل التي يتمّ بها تخيُّل الأشياء. -: الصورة المشخَّصة الني تمثّل المعنى المجرّد تمثيلاً واضحاً؛ في الأدب والشعر والفنّ يرادف الخيالُ التشبيهَ والمجازَ والرّمز. -: عند الصوفيّة هو الوجود؛ الناس نِيامٌ لا يرون قي هذه الدنيا إلاّ خيالا فإذا ماتوا انتبهوا / بنى في خياله قصورا أي بالغ في الوهم / هذا الأمر يفوق الخيال / خيال الظلّ، هو مسرحُ الظلِّ الصينيّ أو مسرح الأراجوز.
القاموس المحيط
الخَيَّالُ : صاحبُ الخُيُول.-: الفارسُ؛ الخيّال الماهر يُتقن ترويض جواده ج خيَّالةٌ.
معجم الغني
جمع: أَخْيِلَةٌ، خَيَالاَتٌ. [خ ي ل]. 1."ذَهَبَ خَيَالُهُ بَعِيداً" : تَصَوُّرُهُ. 2."لَهُ خَيَالٌ وَاسِعٌ" : تَخَيُّلٌ، مَا يَرَاهُ الإِنْسَانُ مِنْ صُوَرٍ فِي يَقَظَتِهِ. 3."شَتَّانَ مَا بَيْنَ الحَقِيقَةِ وَالخَيَالِ": أَيِ الوَهْمِ. 4. "يَخَافُ مِنْ خَيَالِهِ" : مِنْ ظِلِّهِ. 5."وَقَفَ يَتَأمَّلُ خَيَالَهُ" : صُورَتَهُ الْمُنْعَكِسَةَ فِي المِرْآةِ. 6."خَيَالُ الظِّلِّ" : فَنٌّ مِنْ فُنُونِ التَّمْثِيلِ يَعْتَمِدُ عَلَى إِظْهَارِ الخَيَالِ مِنْ خَلْفِ السِّتَارِ.
شواهدها في الشعر
- اصبحت من وجدي عليك ولوعتي — مثل الخيالي وفيك دق خيالي
- غير مأهولة، — فأصيب الخيالي بالواقعي...
- ومد علينا الهجر راووق سجفه — فخامرنا بالبرقيات الخياليّه
- لي الحروفُ الغامضاتُ: — ألواقعيُّ هو الخياليُّ الأَكيدُ
- من بين مجموع ما وصلنا من أشعارٍ وروايات عن طرفة، ثمة الكثير الموضوع لغاية واحدة فحسب، هو أن يكون كل ذلك سنداً لفصول ووقائع مختلقة ضعيفة لا مصداقية لها، عمل الرواة على اختراعها لاستكمال مروياتهم الخيالية المتصلة بالأسطورة المرتجلة. أكثر من هذا، سنجد بعض الرواة قد اخترعوا شخصيات ذات تفاصيل أسطورية ساذجة للغاية ذاتها. وليس أدل على ذلك من شخصية المتلمس التي سوف يحيطُ بها الشكُّ والقلقُ في غير موقع وفي أكثر من جهة. فمثلما كان لامرئ القيس خالٌ اسمه «المهلهل»، أظهرت الرواياتُ صلته بالقصص الشعبية ليكون جزءاً من تراث الأساطير الشعبية المشهورة (الزير سالم)، سوف نصادف، منذ اللحظة الأولى لحكاية طرفة، شخصية خاله المتلمس التي سوف تتشابه مع شخصية «المهلهل»، مع بعض الاختلاف في درجة الأسطورة. سوف نرى، مثلاً، المتلمس يعود في النهاية إلى بلدته «بُصرى» بعد أن هجرها سنوات طويلة، ليجد حبيبته، ليلةَ وصوله بالذات، تتزوج غيرَه، ولنجد أنفسنا إزاء مشهد درامي بالغ السذاجة مستخفاً بعقل القارئ، من جانبه التاريخي، إذ نقرأ شعراً يتبادله المتلمس مع حبيبته وزوجها الوشيك، الذي سيتنازل بدوره عن زوجته لكي تكتمل الحكاية بلقاء الحبيبة وحبيبها المتلمس الذي ظهر فجأة في ذروة الحدث. مثل هذا المشهد من شأنه أن يدفعنا إلى عدم الاستهانة بالتوقف المتشكك الذي ساقه بعض المؤرخين المتنبهين حول أصل شخصية المتلمس برمتها. حيث لم تكن هذه الشخصية طوال سيرة طرفة سوى عبء موضوعي وعنصر دخيل في حياة الشاعر، ومدعاة لمواقف الحرج المركّب على الصعيدين التاريخي والأدبي، منذ لحظة الشكّ الأولى في حقيقة مرافقة طرفة للمتلمس إلى بلاط الحيرة، حتى الرسالة المزعومة التي ارتبطت شهرتها بالمتلمس وليس بطرفة.
- تُجلْسُ حُلْمي على ركبتيّ كقطِّ أَليف. — هو الواقعيُّ الخياليُّ وابن الإدارة: