لم يزل فِي حربه ذَا

الشاعر: ابن سيد الناس · البحر: الخفيف

«لم يزل فِي حربه ذَا» من شعر ابن سيد الناس، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لم يزل فِي حربه ذَا — وثبات وثبات

كلفاً بالطعن والضر — ب وَحب الصافنات

من لزاز ولحيف — وَمن السكب المواتي

وَمن المرتجز السَّا — بِق سبق الذاريات

وَمن الْورْد وَمن سبّـ — ـحة قيد العاديات

*** — وَإِذا هز حساماً

هزه حتف الكماة — من قضيب ورسوب

راسب فِي الضربات — وانتضى البتار فيهم

فل حد الباترات — خلت لمع الْبَرْق يَبْدُو

من سنا ذِي الفقرات — ولنار المخذم الْمَا

ضِي لهيب الجمرات — وبماء الحتف والعضـ

ـب طهُور الفجرات — وَله بالأسمر الذا

بل حر الفعلات — يتثنى المتثني

مثل رقص الراقصات — ناظما مِنْهُم رؤوسا

مثل نظم الخزرات — وَعَن الروحاء يَرْمِي

بسهام مصميات

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البتار: البَتَّارُ : الشديد القطع؛ قاتلَ عنترة بسيف بتَّار.
  • الذاريات: الذَّارِيَاتُ [ذرو وذري]: [بصيغة الجمع] مفـرد ذَارِيَةُ. -: الرِّيَاح وَالذَّارِيَاتِ ذَرْواً.-: سورةٌ من سور القُرآنِ الكريم.
  • السكب: سكب: السَّكْبُ: صَبُّ الماءِ. سَكَبَ الماءَ والدَّمْعَ ونحوَهما يَسْكُبُه سَكْباً وتَسْكاباً، فسَكَبَ وانْسَكَبَ: صَبَّه فانْصَبَّ. وسَكَبَ الماءُ بنفسِه سُكوباً، وتَسْكاباً، وانْسَكَبَ بِمَعْنًى. وأَهلُ الْمَدِينَةِ يَق …

قصائد ذات صلة

  • سررتم فَإِنِّي بعدكم غير مسرور
  • إِن غض من فقرنا قوم غنى منحوا
  • اليلي أن أقوت معاهد أنسنا
  • علقها وما عقَدَ التمائم
  • يا عصبة ما ضرّ دين محمدٍ
  • ومستنير بسنا رَأْيه
  • مُحَمَّد خير بني هَاشم
  • دمــن ألـــم بـــه فـهــاج مــســلـــمـــا