قضى وَلم يقْض من أحبابه أرباً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قضى وَلم يقْض من أحبابه أرباًصب إِذا مر خفاق النسيم صبا
رَاض بِمَا صنعت أَيدي الغرام بِهِفحسبه الْحبّ مَا أعْطى وَمَا سلبا
لَا تحسبن قَتِيل الْحبّ مَاتَ فَفِيشرع الْهوى عَاشَ للأحباب منتسبا
فِي جنَّة من مَعَاني حسن قَاتلهلَا يشتكي نصبا فِيهَا وَلَا وصبا
مَا مَاتَ من مَاتَ فِي احبابه كلفاًوَمَا قضى بل قضى الْحق الَّذِي وجبا
فالسحب تبكيه بل تسقيه هاميةوَكَيف تبْكي محباً نَالَ مَا طلبا
وطوقت جيبها الورقاء واختضبتبِهِ وغنت على أعوادها طَربا
ومالت الدوحة الْغناء راقصةتصبو وتنثر من أوراقها ذَهَبا
والغصن نشوان يثنيه الغرام بِهِكَأَنَّهُ من حميا وجده شربا
وَالرَّوْض حمل أنفاس النسيم شذاأزهاره راجياً من قربه سَببا
فِرَاقه الْورْد فاستغنى بِهِ وثنىعطفا إِلَيْهِ وَمن رَجَعَ الْجَواب أَبى
ففارقت روضها الأزهار واتخذتنَحْو الرَّسُول سَبِيلا وابتغت سربا
وَحين وافته نادت عِنْد رُؤْيَتهلمثل هَذَا حباء فليحل حبا
تهللت وجنات الْورْد من فَرحوأعين النرجس اخضلت لَهُ نغبا
سقته واستوسقت من عرفه أرجاًأذكى وأعطر أنفاساً إِذا انتسبا
وأملت لمحة من حسن قَاتلهفأجفلت هرباً إِذْ لم تطق رهبا
عن القصيدة
«قضى وَلم يقْض من أحبابه أرباً» من شعر ابن سيد الناس، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: فتح الدين ابن سيد الناس، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الوافي بالوفيات»: فتح الدين بن سيد الناس محمد بن محمد بن محمد، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.