وصديق سوء كان ظني أنه
الشاعر: أبو العزم الحموي · البحر: الكامل
«وصديق سوء كان ظني أنه» من شعر أبو العزم الحموي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وصديق سوء كان ظني أنه — بين البرية مفرد بوفاقه
فظننته ذا عفة وصداقة — عند الخطوب معضد لرفاقه
أصفيته ودي فأضمر ضده — إذ خان عهد الله مع ميثاقه
أوليته خيراً فجاد بشره — شتان بين صداقتي ونفاقه
أزداد طيباً كلما يزداد في — تدبيره المكروه بعد فراقه
مهما صفا سرى عليه أراه في — أغصانه عني وطول شقاقه
كالعود يحسن عرفه وأريجه — للقلب حين يطيب باستنشاق
يزداد طيباً نشره متضوعاً — لما تزيد النار في إحراقه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المكروه: المَكْرُوهُ : مفعـ. -: غير المحبوب؛ النّمّامُ مكروه من الناس. -: الشدّة؛ وقاك اللَّه كلَّ مكروه. -: في الفقه، ما تَرْكُهُ أولى من فعله.
- باستنشاق: [ن ش ق]. (مصدر اِسْتَنْشَقَ). 1."اسْتِنْشاقُ الهواءِ": شَمُّهُ. 2."اِسْتِنْشاقُ الماءِ" : إِدْخالُهُ إلى الأَنْفِ.
- بشره: البَشَرَة : ظاهر الجلد ج بَشَرٌ.
- شتان: شَتَّانَ : ـ ما هُما، أو بينهما، أو ما بينهما: بَعُدَ وعَظُمَ الفَرقُ بينهما؛ شَتَّانَ ما بينَ القولِ والعَمَل.
- شقاقه: الشُّقاقُ : تَشقُّقُ الجِلدِ من داءٍ أوبَردٍ؛ وَصفَ لَهُ طبيبُ الأمراضِ الجلديّة دواءً شفاهُ من الشقاقِ. -: هو في البيطرة، نَخَرٌ في اللّيفيّة والغُضروفيّة للأجزاء السُّفلى من قوائم الفَرَسَ وقوائم البقرة أحيانًا.