غربة و أهبة

الشاعر: صليحة نعيجة · البحر: المديد

«غربة و أهبة» من شعر صليحة نعيجة، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قيصر — فى حضرة الغياب أحتويك

حلما دون غسق — جئتنى من شتى أمصار الحروب

تسأل هدنتى بكل رفق — بين راحتى..

حطت رحالك كل فيافى الهروب — تطلب فيزا خضرتى

قد كان يابسا ذاك التمنى — كم وعرة تلك الدروب .

وتأتينى — مناخك المبتئس يروض البوح المقلوب

فهل شعرت نكستى ؟ — أتتنى أمانيك بغتة

رحت أنهار أمانيا — و أفنى فى صولجانك بين السهوب

وتاخذنى الخطوة الفاجرة — ميلة

من مسح عنى كرب تلك الندوب؟ — ما صرتَ بالقلب اسما يمزقنى وجعاً

ها صرتَ وحيا مودعا ذاك الغروب .. — ها تعرت لعنتى

ما كنتَ طيفا يسكننى منذ الهبوب. — قيصر..

ألبستكَََ البزة زى القمم — رحتَ ترنو نحو نجم تلو نجم

هل تراكَ.......... — تحقق لى ذاك الحلم؟

أواه.... — خضرة يافعة

رعرعتنى فى ظلها — مدهش ذاك الألق

و السهوب فى خصرها — ترفع عنك ثوب الارق

أتوب الى مضجع يحتويك — أتمتم باسمك تعويذة

هلا تطلق بعد اليوم ذاك الحنق؟ — هل تؤمن بى ؟

أنا طفرةْْ وعيها ذاك القلق — من أين تبدأ هدنتك ؟

يا حلما تلو حلم — بثته –شرشال- بدء المنطلق

هل تحن الىِِِ لوعةً؟ — و- ميلة- ميثاق قد نطق

ألبستنى ثوب النجاح و فزت بى — اذ كنت أرفس ذاك الملق

خضرتى تبنيتها مذ كنتها — ذاك العلق

جئت ارنو للنجوم — قبيل الأفق

ايه ..قيصر — ها أتاك برقى و رعدى

هل تؤمن بى ذاك الارق ؟ — ها اتتك ذكراى و ذاكرتى ؟

فهل تحن الى ذاك النزق؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المقلوب: المَقْلُوبُ : مفعـ. -: الذي جُعل أعلاه أسفلَه أو باطُنه ظاهره أو يمينُه يسّارَه. -: المُصابُ بِالقُلاب وهو داء يأخذُ القَلْبَ. - منَ الكلامِ: المصروفُ عن وجْههِ؛ تحدَّث بكلام مقلوب جعل السامعين يشكِّكون به.
  • الهروب: [هـ ر ب]. (مصدر هَرَبَ). 1."حَاوَلَ الْهُرُوبَ مِنَ السِّجْنِ" : الْفِرَارُ مِنْهُ. 2."الْهُرُوبُ مِنَ الْمَسْؤُولِيَّةِ" : الاِبْتِعَادُ، التَّمَلُّصُ مِنْهَا.
  • رحالك: الرَّحَّالُ : صانعُ الرَّحْل.-: الكثير التنقُّل والتَّرحال؛ كتب الرَّحَّالون وصفاً لأَسفارِهم ورحلاتِهم ج رَحَّالَةٌ ورَحَّالون.
  • رفق: رفق: الرِّفْق: ضِدُّ العنْف. رَفَق بالأَمر وَلَهُ وَعَلَيْهِ يَرْفُق رِفْقاً ورَفُقَ يَرْفُقُ ورَفِقَ: لطَفَ. ورفَقَ بِالرَّجُلِ وأَرْفَقه بِمَعْنًى. وَكَذَلِكَ تَرفَّق بِهِ. وَيُقَالُ: أَرْفقْته أَي نَفَعْته، وأَوْلاه ر …

قصائد ذات صلة

  • من انت َ؟
  • هزء المرايا الكاذبة
  • اى سرابى
  • الصوت الابكم
  • من لانهيار البلاهة عهد قيصر
  • هذيان عند هتبة العهد المنهك بالتشتت
  • تداعيات امراة منتقمة
  • مرافىء البرج المتحرر