لولاك
الشاعر: أيوب يوسف التميمي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة غزل
«لولاك» من شعر أيوب يوسف التميمي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لولاكَ ما كان الفؤاد تولعا — يوما ولا خلف الغواية اسرعا
انتَ الذي علمته لا يرعوي — ما كان قبلك ان يرى او يسمعا
فاذا رآك وانت غصن يانع — كالبدر بالياقوت كان مبرقعا
سقط الفؤاد ببئر حبكَ مرغما — والحب ان دخل الفؤاد تربعا
كم لمت اهل العشق اذ وقعوا به — حتى اذا عانيته متوجعا
فعذرتهم وعلمت اني مثلهم — عانيت من الم الفراق تلوعا
يا هاجري هلا رأفت بحالتي — هذا فؤادي من نواك تصدعا
هجرت عيوني مذ نأيت منامها — لكنها لو تهجرَنَّ الادمعا
لو انت مطلع على قلبي الذي — قد هده طول الاسى وتوجعا
لعلمت ما حمل الفؤاد من الوفا — وعلمت كم عهد المحبة قد رعى
يا مانحي الم الفراق ومانعي — امل اللقاء، اما كفاك تمنعا
ارجع فديتك كي تعيد مباهجي — ما اجمل الدنيا اذا كنا معا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالياقوت: اليَاقوتُ : حجرٌ من الأحجار الكريمة وهو أكثرُ المعادن صلابةً بعد الماس، ويتركب من أُكْسِيد الألمُنيوم، ولونُه في الغالب شفاف مُشْرَب بالحُمْرة أو الزّرقة أو الصّفرة ويستعمل للزِّينة، واحدته أو القطعة منه ياقوتَة كَأنَّهُ …
- ببئر: البِئْرُ : حفرة عميقة في الأرض يُستخرج منهَا الماء؛ بئر ماء عذبة/ بئر النَّفط، يستخرج منها النفط وما إليه/ البئر الأرتوازية، بئر يتفجر منها الماء وفقاً لمبدأ الأوعية المستطرقة ج أَبْؤُرٌ وآبارٌ وبئَارٌ وأَبَارٌ.