كانت حنيفة لا أبالك مرة

الشاعر: موسى بن جابر الحنفي · البحر: الكامل

«كانت حنيفة لا أبالك مرة» من شعر موسى بن جابر الحنفي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كانت حنيفة لا أبالك مرة — عند اللقاء أسنة لا تنكل

فرأت حنيفة ما رأت أشياعها — والريح أحياناً كذاك تحول

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تحول: تَحَوَّلَ يَتَحَوَّلُ تَحَوُّلاً : تنقّل؛ تحوّل من داره الصغيرة إلى قصر.-: تغيّر من حال إلى حال؛ يتحول الحديد عند صَهْره من جامد إلى سائل. - عنه: انصَرف عنه؛ تحوّل هذا الحزب السياسيّ عن مبادئه.

قصائد ذات صلة

  • فلا يغررنك فيما مضى
  • من الواضحات الغر يخرج وحده
  • أيُّها الوَاسِعُ الفِناءِ وما
  • ما أبالي ألئيم سبني
  • وإنا لوقافون بالموقف الذي
  • لبست شيبتي ما ذم خلقي
  • طَرَدَ الأرْوَى فما تقرَبُهُ
  • ذهبتم فلذتم بالأمير وقلتم