تجاوز إلى المحتوى

كانت حنيفة لا أبالك مرة

موسى بن جابر الحنفيالكامل

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«كانت حنيفة لا أبالك مرة» من شعر موسى بن جابر الحنفي، وتقع في بيتين. ورويّها حرف اللام.

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    كانت حنيفة لا أبالك مرة

    عند اللقاء أسنة لا تنكل

    الخطيب التبريزي: كَانَت حنيفَة الخ هَذَا تهكم وسخرية وَقَوله لَا أبالك لَيْسَ بِنَفْي للأبوة بل هُوَ بعث

  2. ٢

    فرأت حنيفة ما رأت أشياعها

    والريح أحياناً كذاك تحول

    الخطيب التبريزي: الأشياع الْقَوْم يتبع بَعضهم بَعْضًا فِي الْفِعْل وَالرِّيح أَحْيَانًا الخ أَي مرّة تكون شمالا وَمرَّة جنوبا وَكَذَلِكَ مَوْضِعه نصب على أَنه مفعول مُطلق أَرَادَ وَالرِّيح تتحول أَحْيَانًا تحولا كَمَا عرفت وصف بني حنيفَة بالشجاعة أَولا ثمَّ نفاها عَنْهُم ثَانِيًا استهزاء بهم كأمثالهم وَجعل تحول الرّيح لَهُم مثلا

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.