موسى بن جابر الحنفي
موسى بن جابر بن أرقم بن مسلمة بن عبيد الحنفي شاعر يمامي مخضرم وفارس، لُقب بأزيرق اليمامة وأيضا بابن الفريعة. يعود نسبه إلى بني سحيم بن مرة من بني حنيفة. كانت ديانته النصرانية التي أثرت على بعض شعره، لكنه تطرق أحيانا لمواضيع الحرب والشجاعة. أدرك الإسلام ولم يسلم. وعاش حتى العصر الأموي والتقى بعبد الملك بن مروان وهذا ما اتضح في شعره القائل أمه تدعى ليلى وله من الشعر الكثير. من أشهر قصائده تلك التي وردت في "شرح ديوان الحماسة" للتبريزي، حيث يقول:
يضمّ ديوان موسى بن جابر الحنفي في موسوعة ميزان العرب 15 قصيدة، بمجموع 31 بيتًا.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، المديد، الوافر، وأبرز الأغراض فيه قصيدة هجاء، قصيدة مدح.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: اللام، الراء، العين.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: كانت حنيفة لا أبالك مرة.
أشهر القصائد
- كانت حنيفة لا أبالك مرة
- فلا يغررنك فيما مضى
- أيُّها الوَاسِعُ الفِناءِ وما
- ما أبالي ألئيم سبني
- وإنا لوقافون بالموقف الذي
- إذا ما علا المرء العلا
- وقلت لزيدٍ لا تترتر فإنهم
- ولما نأت عني العشيرة كلها
- لبستُ شبيبتي ماذم خلقي
- لا أشتهي يا قوم إلا كارهاً
من قصائد هذا الديوان
- كانت حنيفة لا أبالك مرة
- فلا يغررنك فيما مضى
- أيُّها الوَاسِعُ الفِناءِ وما
- ما أبالي ألئيم سبني
- وإنا لوقافون بالموقف الذي
- إذا ما علا المرء العلا
- وقلت لزيدٍ لا تترتر فإنهم
- ولما نأت عني العشيرة كلها
- لبستُ شبيبتي ماذم خلقي
- لا أشتهي يا قوم إلا كارهاً
- من الواضحات الغر يخرج وحده
- لبست شيبتي ما ذم خلقي
- طَرَدَ الأرْوَى فما تقرَبُهُ
- ذهبتم فلذتم بالأمير وقلتم
- وجدنا أبانا كان حل ببلدةٍ