إلهي كم دعوتُكَ يا حبيبي
الشاعر: وائل جحا · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة دينية
«إلهي كم دعوتُكَ يا حبيبي» من شعر وائل جحا، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إلهي كم دعوتُكَ يا حبيبي — دعاءً فيهِ قد ذُرِفَت دموعي
وحلّقَ راجياً صفحاً جميلاً — وقلبي راجفٌ بينَ الضّلوعِ
رفعتُ يديَّ أشكو مرَّ همٍّ — تحصّنهُ كروبٌ كالدروعِ
فَمُدَّ برحمةٍ للفرْحِ جسراً — بهِ أنجو من الحصنِ المنيعِ
فأَلقَى بعدَ عسرٍ خيرَ يسرٍ — أجُابُ بهِ منَ الله السّميعِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحصن: حصن: حَصُنَ المكانُ يَحْصُنُ حَصانةً، فَهُوَ حَصِين: مَنُع، وأَحْصَنَه صاحبُه وحَصَّنه. والحِصْنُ: كلُّ مَوْضِعٍ حَصِين لَا يُوصَل إِلى مَا فِي جَوْفِه، وَالْجَمْعُ حُصونٌ. وحِصْنٌ حَصِينٌ: مِنَ الحَصانة. وحَصَّنْتُ الْق …
- السميع: السَّمِيعُ : أَحدُ أسماءِ اللَّهِ الحسنى وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَالسَّمِيعُ العَلِيمُ.-: السّامعُ مَثَلُ الفَرِيقَيْنِ كَالأَعْمَى والأَصَمِّ وِالبصِيرِ والسَّمِيعِ.-: المُسْمِعُ؛ هو مُنَادٍ سمِيع.
- المنيع: المَنِيعُ : ذُو المناعَةِ أي الحصانة؛ وصَلْنا الحِصْنَ المَنِيعَ.-: القويّ الشَّديدُ؛ إنَّه رجلٌ منيع الجانب.
- تحصنه: تَحَصَّنَ يَتَحَصَّنُ تَحَصُّناً : اتّخذ لنفسه حصناً ووقاية؛ تحصّن الجيشُ.-: احتمى؛ تحصّن الناس بالملاجىء في أثناء غارات الطائرات.- تِ المرأةُ: عَفَّت.
- راجف: الرّاجفُ : فا.-: المرتعش المضْطَرب.-: الحُمَّى ذات الرَّعْدَة ج رَوَاجِفٌ.