ماكنتُ يوماً حاسداً أو حاقداً
الشاعر: وائل جحا · البحر: الكامل
«ماكنتُ يوماً حاسداً أو حاقداً» من شعر وائل جحا، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ماكنتُ يوماً حاسداً أو حاقداً — مـاكنتُ فـي هـذي الـدُّنا مـغرورا
أيَـغـرُّني فـيها نـعيمٌ زائـلٌ — أأكـونُ فـي سـجنِ الـهوانِ أسيرا
لا لـن أُذلَّ لغيرِ ربٍّ عادلٍ — يـجـزي الـلئامَ مـهانةً وسـعيرا
فاللهُ يـمهلهم ويـنجزُ وعدَهُ — سـيـدمـرُ اسـتـكبارهم تـدمـيرا
ويدكُّ حصنَهمُ ويفضحهم وذا — فـرحٌ بـهِ يـشفي الـكريمُ صدورا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- استكبارهم: [ك ب ر]. (مصدر اِسْتَكْبَرَ). 1."اِسْتِكْبارُ الرَّجُلِ": كِبْرِياؤُهُ، غُرُورُهُ. 2."اِسْتِكْبارُ الحَدَثِ" : تَضْخيمُهُ وَعَدُّهُ كَبيراً.
- حصنهم: حصن: حَصُنَ المكانُ يَحْصُنُ حَصانةً، فَهُوَ حَصِين: مَنُع، وأَحْصَنَه صاحبُه وحَصَّنه. والحِصْنُ: كلُّ مَوْضِعٍ حَصِين لَا يُوصَل إِلى مَا فِي جَوْفِه، وَالْجَمْعُ حُصونٌ. وحِصْنٌ حَصِينٌ: مِنَ الحَصانة. وحَصَّنْتُ الْق …
- زائل: الزَّائِلُ [زول]: فا. -: الذاهب أو المُضْمَحلّ؛ كلُّ حكمٍ زائِلٌ لا محالة / زال زائلُ الظلِّ، أي قام قائم الظهيرة / ليلٌ زائل النجوم، أي طويلٌ نجومه تلتمع وتتحرّك ولا تغيب.