تمضي بنا الأيام دون رجوع
الشاعر: وائل جحا · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة حزينة
«تمضي بنا الأيام دون رجوع» من شعر وائل جحا، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تمضي بنا الأيامُ دونَ رجوعِ — والآهُ تحكي قصةَ الموجوعِ
فتنٌ توالت والكروبُ تلاحقت — وقروحُنا قد أُلهبت بدموعِ
قومٌ بأصنافِ اللذائذِ أٌتخموا — وعوائلٌ قد أُنهكت من جوعِ
زادَ التشرُّدُ رغمَ كل بنائنا — غربت شهامتنا بغيرِ سطوعِ
أطماعنا زادت وماتَ ضميرنا — والعطفُ كُفِّنَ من وراءِ ضلوعِ
حتَّامَ نحيا تائهينَ بدربنا — جمرُ الهوى يكوي بدونِ هجوعِ
ربَّاه فارحم جمعنا وأعزَّنا — واغفر لنا ما سالَ دمعُ رضيعِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التشرد: تَشَرَّدَ يَتَشَرَّدُ تَشَرُّداً : - القومُ: تفرَّقُوا؛ تشرَّد أهلُ القرية المنكوبة. - الشخصُ: هامَ على وجهه لعدم وجود مأْوى له.
- بدربنا: درب: الدَّرْبُ: مَعروف. قَالُوا: الدَّرْبُ بابُ السِّكَّة الواسِعُ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: الواسِعة، وَهُوَ أَيضاً البابُ الأَكبَر، وَالْمَعْنَى واحدٌ، والجمع دِرابٌ. أَنشد سِيبَوَيْهِ: مِثْل الكِلابِ، تَهِرُّ عِنْدَ دِرابِ …
- بدموع: الدَّمُوعُ :- من العيون: الكثيرة الدمع أو سريعتها؛ للهلوع الجزوع عَيْنٌ دَموعٌ/ ثرىً دَموعٌ، أي يسيل منه الماءُ أو يكادُ.
- بنائنا: بَنى فلان بيتاً من البُنيان. وبَنى على أهله بِناءً فيهما، أي زفها. والعامة تقول: بنى بأهله، وهو خطأ. وكان الاصل فيه أن الداخل بأهله كان يضرب عليها قبة ليلة دخوله بها، فقيل لكل داخل بأهله بان. وبنى قصورا، شدد للكثرة. وابْ …