و ما زلت حيـــــــاً
الشاعر: فاروق الصلوي · البحر: الهزج
«و ما زلت حيـــــــاً» من شعر فاروق الصلوي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
و ما زلت حياً — برغم احتدام الصروف
و رغم ازورار الظروف — رغم تضاد التلاؤم
رغم التبرم — رغم العزوف
فما زلت حيا — و حول نوال الأماني
أطوف — أيمّمُ وجهي بكلّ اتجاه
أمُدُّ عروقي — أشقُّ بها الصَّخرَ
بحثاً على أملٍ يجتبيني — به المستعانُ
الكريمُ — الرؤوف
يُوْقنُ الناظرون — بأنّي على قابَ قوسين
أدنو من المستحيل — و لكنهم يُبهَرون إذا ما أطَلْتُ
بكل صباح — أسَطّر حلمي ببعض الحروف
فما زلت حياً — و لم أستجبْ لفؤوس القُطوف
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اتجاه: الاتِّجَاهُ [وجه]: مصـ.-: الإقبال على الشيء بالوجه.-: قَصْدُ جهة معينة--: تهيُّؤٌ عقلي لمعالجة تجربة أو موقف تصحبه عادة استجابة خاصة؛ اتجاهٌ سياسي/ اتجاهٌ فكريّ/ اتجاهٌ مضاد.
- احتدام: [ح د م]. (مصدر اِحْتَدَمَ). 1."اِحْتِدَامُ الحَرارَةِ": اِشْتِدَادُهَا. "اِحْتَدَامُ الصِّرَاعِ" "اِحْتدامُ النِّقاشِ". 2."اِحْتدامُ القِدْرِ": فَورانُ غَلَيانِهِ. 3."اِحْتِدَامُ غَيْظِهِ" : اِشْتِعَالُ غَيْظِهِ. 4."اِحْ …
- ازورار: [ز و ر]. (مصدر اِزوَرَّ). "اِزْوِرَارُ الشَّمْسِ": مَيْلُهَا، اِنْحِرَافُهَا.
- التبرم: تَبَرَّمَ يَتَبَرَّمُ تَبَرُّماً :- منه: ضجر منه؛ إنه يتبرَّم من أَيَّة صعوبة أوعائق يواجهه.
- التلاؤم: تَلاَوَمَ يتَلاومُ تَلاَوُمــاً : لام، أي لحا بعضُهم بعض؛ كلّما تلاوموا تركتهم منصرفاً عنهم.
- الرؤوف: الرَّؤُوفُ : من أسماء اللَّه الحسنى واللهُ رَؤوفٌ بالعِبَادِ. ـ: صاحب الرأفة، أي الرحمة؛ الوالدُ الصالح رؤوفٌ بأولاده.
- الصروف: جمع صَرْف. [ص ر ف]. "صُرُوفُ الدَّهْرِ" : نَوَائِبُهُ وَشَدَائِدُهُ.