ترَاءى أَمَام الركب ركب محصب
الشاعر: ابن باجه · البحر: الطويل
«ترَاءى أَمَام الركب ركب محصب» من شعر ابن باجه، من المغرب والأندلس، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ترَاءى أَمَام الركب ركب محصب — وَمن دونه أعداؤه ووشاته
فَأرْسلت فِيهَا نظرة مَا تخلصت — من الجفن حَتَّى بلها عبراته
ونازعني فضل التفاتي مشمر — يسايب أَيْن الْخيف أَو عرفاته
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التفاتي: تَفاتَى يَتَفَاتَى تَفَاتَ تفَاتِياً [فتو وفتي]:ـ الشيخُ. تظاهر بأنه فتى، أي شابٌّ كان يتفاتى أمام أحفاده لِيُبْهِجَهُمْ.- وا. طلبوا الفتوى وهي الجواب عمّا يشكل من المسائل الشرعية أو القانونية.-: سلك سبيل الفتوّة، أي الش …
- الخيف: خيف: خَيِفَ الْبَعِيرُ والإِنسانُ والفرسُ وَغَيْرُهُ خَيَفاً، وَهُوَ أَخْيَفُ بَيِّنُ الخَيَفِ، والأُنثى خَيْفَاء إِذَا كَانَتْ إِحْدَى عَيْنَيْهِ سَوْداء كَحْلاء والأُخرى زَرْقاء. وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ أَبي بَكْرٍ …
- بلها: لها: اللَّهْو: مَا لَهَوْت بِهِ ولَعِبْتَ بِهِ وشغَلَك مِنْ هَوًى وطَربٍ وَنَحْوِهُمَا. وَفِي الْحَدِيثِ: لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ اللَّهْوِ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ أَي لَيْسَ مِنْهُ مُبَاحٌ إِلَّا هَذِهِ، لأَنَّ كلَّ وَاحِدَةٍ مِن …
- عرفاته: عَرَفَاتُ : جبل قريب من مكة تقف فيه الحجيج داعية فَإذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللهَ عِنْدَ المَشْعَرِ الحَرَامِ (يُنَوَّنُ ولا يُنَوَّن).
- محصب: المُحَصَّبُ : موضِعُ رمْي الجمارِ بِمِنىّ؛ تهيج نقمة الحاجٌ على الشّيطانِ بالمُحصَّبِ.
- مشمر: المُشَمِّرُ : فا. ـ: الماضي في الأمور المهيَّأ لها. ـ: المُجِدُّ/ هو مشَمِّرٌ عن ساعد الجدِّ. ـ الثَّوبَ: رافِعُه عن ساعديْه أو ساقيْه.