ألا آلُ ليلى أزمعوا بقفول
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا آلُ ليلى أزمعوا بقفولو ما آذنوا ذا حاجة برحيل
تنادوا فحلّوا للترحُّل عيرهمْفبانوا ببيضاء الخدود قتولِ
مبتلةٍ يشفي السّقيم كلامهالها جيدُ أدماء العشيّ خذُولِ
و تبسمُ عن عذبٍ مجاجٍ كأنَّهنطافةُ مزنٍ صفِّقت بشمول
فَعَدِّ طِلابَ الحيِّ عَنْكَ بِجَسْرَةٍ تَخَيَّلُ في جَدْلِ الزِّمامِ ذَمُولِ
عُذَافِرَةٍ حَرْفٍ كأنَّ قُتُودَهاعلى هِقْلَةٍ بالشَّيِّطَيْنِ جَفُولِ
لَعَمْرِي لقد جارَيْتُمُ آل مالكٍإلى ماجدٍ ذي جمَّة وفضول
إذا قَايَسُوهُ المجدَ أَرْبَى عليهمُبِمُسْتَفْرغٍ ماءَ الذِّنَابِ سَجِيلِ
وإنْ يرتقوا في خطَّةٍ يرقَ فوقهابثَبْتٍ على الضَّاحِي المَزِلِّ رَجِيل
فَصُدُّوا صُدُودَ ألوانِ أَبْقَى لِعِرْضِكمبني مالكٍ إذْ سدَّ كلُّ سبيل
و ما جعل الصُّعرَ اللئامُ خدودهاكآدَمَ قَلْبٍ من بناتِ جَدِيلِ
فَتًى لا يُضَامُ الدَّهْرَ ما عاشَ جارُهُو ليس لإدمان القرى بملول
هو الواهبُ الكُومَ الصَّفَايا لجارِهِو كلُّ عتيق الحُرّتين أسيل
و أشجع في الهيجاء من ليث غابة ِ إذا مستباةٌ لم تثق بحليلو خَيْلٍ تَعَادَى بالكُماةِ كأنها وعولٌ كهافٍ أعرضت لوعول
مثابرةٍ رهواً وزعت رعيلهابأَبْيَضَ ماضي الشَّفْرَتَيْن صَقِيل
إذا الناسُ مَدُّوا للفَعَالِ أكُفَّهُمْبَذَخْتَ بِعَادِيِّ السَّرَاةِ طويلَ
و جُرْثُومَةٍ لا يَقْرَبُ السيلُ أَصْلَهافَقَدْ صَدَّ عنها المَاءُ كُلَّ مَسِيلِ
بَنَى الأحْوَصَانِ مَجْدَهَا ثم أُسْلِمَتْإلى خَيْرِ مُرْدٍ سَادَةٍ وكُهُولِ
فإن عدَّ مجدٌ فاضلٌ عدَّ مثلهو إنْ أَثَّلُوا لاقَاهُمُ بأَثيلِ
ورثتَ تراثِ الأحوصين فلم يَضِعإلى ابْنَيْ طُفَيْلٍ مالكٍ وعَقِيل
فما ينظرُ الحكامُ بالفصل بعدمابَدَا واضِحٌ ذُو غُرَّةٍ وحُجُولِ
عن القصيدة
«ألا آلُ ليلى أزمعوا بقفول» من شعر الحطيئة، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مختارات شعراء العرب»: مختار شعر الحطيئة وأخباره، الأبيات ٨ و١٠ و٢١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.