أشاقتك ليلى في اللمام وما جـزت

الشاعر: الحطيئة · البحر: الطويل

«أشاقتك ليلى في اللمام وما جـزت» من شعر الحطيئة، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أشاقتك ليلى في اللمام وما جـزت — بما أزهفت يوم التقينـا وضـرت

كطعم الشمول طعم فيهـا وفـارة — من المسك منها في المفارق ذرت

وأغيد لا نكس ولا واهـن القـوى — سقيت إذا أولى العصافر صـرت

رددت عليه الكأس وهـي لذيـذة — إلى الليل حتـى ملهـا وأمـرت

وأشعث يهوى النوم قلت له ارتحل — إذا ما النجوم أعرضت واسبطرت

فقام يجر الثـوب لـو أنَّ نفسـه — يقال لـه خذهـا بنفسـك خـرت

ألا هل لسهم فـي الحيـاة فإننـي — أرى الحرب عن روق كوالح فرت

ولن يفعلوا حتـى تشـول عليهـم — بفرسانها شول المخاض اقمطرت

عوابس بالشعث الكماة إذا ابتغـوا — علالتهـا بالمحصـدات أضـرت

تنـازع أبكـار النسـاء ثيابـهـا — إذا أخرجت من حلقة الدار كرت

بكـل قـنـاة صـدقـة ردنـيـة — إذا أكرهت لم تنأطـر واتمـأرت

وان الحدود الزرق مـن أسلاتنـا — إذا واجهتهن النحـور اقشعـرت

ولو وجدت سهم على الغي ناصرا — لقد حلبت فيهـا نسـاء وصـرت

ولكن سهما أفسـدت دار غالـب — كما أعدت الجربى الصحاح فعرت

وجرثومة لا يبلغ السيـل أصلهـا — رسا عز عبس وسطها واستقـرت

وإنَّ المخاض الأُدمَ قد حال دونها — متان من الخرصان لانت وتـرت

فلن تعلفونا الضيم مـا دام جذمنـا — ولما تروا شمس النهار استسـرت

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ارتحل: ارْتَحَلَ يَرْتَحِلُ ارْتِحَالاً : سار ومضى؛ تكبر خسارة البلاد حين يرتحل عنها علماؤها.ــ الطفلُ أباه: ركب ظهره؛ يضحك الطفل حين يرتحل أباه.- البعيرَ: شدَّ عليه الرحل أو ركبه
  • الثوب: ثوب: ثابَ الرَّجُلُ يَثُوبُ ثَوْباً وثَوَباناً: رجَع بَعْدَ ذَهَابِهِ. وَيُقَالُ: ثابَ فُلَانٌ إِلَى اللَّهِ، وتابَ، بِالثَّاءِ وَالتَّاءِ، أَي عادَ ورجعَ إِلَى طَاعَتِهِ، وَكَذَلِكَ أَثابَ بِمَعْنَاهُ. ورجلٌ تَوّابٌ أَو …
  • الشمول: الشَّمُولُ : ريحُ الشَّمالِ. -: الخَمرُ؛ لَعِبَت به الشَّمولُ فعَربَدَ على الناسِ.
  • اللمام: اللِّمَامُ : اللِّقاءُ اليسير؛ لا يَزورُ إِلَّا لِمَاماً.
  • بنفسك: نفس: النَّفْس: الرُّوحُ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَبَيْنَهُمَا فَرْقٌ لَيْسَ مِنْ غَرَضِ هَذَا الكتاب، قال أَبو إِسحق: النَّفْس فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يَجْرِي عَلَى ضَرْبَيْنِ: أَحدهما قَوْلُكَ خَرَجَتْ نَفْس فُلَانٍ أَي رُو …

قصائد ذات صلة

  • طافت أمامة بالركبان آونة
  • عفا مسحلان من سليمى فحامره
  • لمن الديار كأنهن سطور
  • جزى الله خيرا والجزاء بكفه
  • شاقتك أظعان للي
  • ألا طرقتنا بعدما هجدوا هند
  • آثرت إدلاجي على ليل حرة
  • ألا أبلغ بني عوف بن كعب