قهوتي

الشاعر: عماد محمد الربيحات · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«قهوتي» من شعر عماد محمد الربيحات، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صُبّي الجميلة ٙ في الفنجان ِ واسقيني — فطلّةُ القهوة ِ الصهباء ِ تغريني

ورغوةُ الوجه ِ عند الصبح تسحرني — ونكهة ُ الهيلِ تجري في شراييني

وقُبلة الثغر ِ منها لا أقاومها — كأنها البكر ُ في شوق ٍ تناديني

أُحبّها وسطاً حمْصا ً وتحلية ً — وتلك سُنّتنا بالعُرف ِ والدينِ

حسناء ُ تجبرني دوما ً أغازلها — للزّهو ِ (تصحبُني ) بالصّاد ِ والسينِ

(بنت ُ ) البرازيل ِ فاخفي التاءَ آخرها — تغدو مفاتنها من دون تحصينِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصهباء: الصَّهْبَاءُ : مذ أَصْهَبُ. -: الخمرة؛ ومُسْتَطِيلٍ على الصَّهْبَاءِ بَاكَرَها ** في فِتْيَةٍ باصْطِباحِ الرَّاحِ حُذَّاقِ
  • الفنجان: جمع: فَنَاجِينُ. : إِنَاءٌ، قَدَحٌ مِنَ الْخَزَفِ أَوِ الْمَعْدِنِ، يُشْرَبُ فِيهِ الشَّايُ أَوِ الْحَلِيبُ أَوِ الْقَهْوَةُ، الْفِنْجَالُ. "قَدَّمَ لَهُ فِنْجَانَ قَهْوَةٍ".
  • الهيل: هيل: هَالَ عَلَيْهِ التُّرابَ هَيْلًا وأَهَالَه فانْهَالَ وهَيَّله فتَهَيَّلَ، وَيُذَمُّ الرَّجُلُ فَيُقَالُ: جُرْفٌ مُنْهَالٌ،[[. قوله [فيقال جرف منهال إلخ] عبارة المحكم: فيقال جرف منهال وسحاب منجال، أَما جُرْفٌ مُنْهَا …
  • بالصاد: صَادَ يَصِيدُ صِدْ صَيْدا [صيد]:- الطَّيْرَ أو الوَحْشَ: أَوقعَه في الشَّرَك أو قَنصَه أو أَمسكَه بالمِصيَدَة أو أَخذه بالشِّصِّ أو أصابه بالبارود؛ صادَ العصفورَ/ صادَ السَّبُعَ/ صادَ السّمكةَ/ صادَ الناسَ بالمعروفِ، أي …
  • بالعرف: عرف: العِرفَانُ: الْعَلَمِ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: ويَنْفَصِلانِ بتَحْديد لَا يَليق بِهَذَا الْمَكَانِ، عَرَفَه يَعْرِفُه عِرْفَة وعِرْفَاناً وعِرِفَّاناً ومَعْرِفةً واعْتَرَفَه؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ سَحاباً: مَرَتْه …

قصائد ذات صلة

  • طائر الشوق
  • حكم
  • صرخة رحيل
  • حروفي
  • يا عين جودي
  • امّاه ُ عودي
  • شفاء القلب
  • سقام الروح