هَجَرتُم
الشاعر: إسلام عكرية · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة شوق
«هَجَرتُم» من شعر إسلام عكرية، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هَجَرتُم فَذَابَت لِشَوقِي ضُلُوعِي — وَزَادَت عَلَى الشَّوقِ نَارًا دُمُوعِي
ويَا أدمُعِي خِلتُكِ الرُّوحَ تُشفِي — أنَارٌ بِدَمعِي وَنَارُ النُّزُوعِ !
كأنَّ الدُّمُوعَ اكتَفَت مِن جفُونِي — لِتُهدِي فُؤَادِي رَحِيبَ الصُّدُوعِ
عَذَابُ الرَّغُوبِ المُجَافَاةُ حِيناً — فَكَيفَ الّتوَارِي بِغَيرِ الرُّجُوعِ
تَزَوَّد فُؤَادِي بِصَبرٍ جَمِيلٍ — فَمَن ذَا يَرُدُّ الرَّدَى مِن وُقُوعِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اكتفت: اكْتَفَتَ يَكْتَفِتُ اكْتِفاتا :- المالَ: ضمَّه إلى نفسه؛ اكتفت الوصي مالَ القاصرين إلى ماله.
- التواري: توَارَى يَتَوَارى تَوَارَ توَارِياً [وري]: استتر واختفى؛ توارى القمر خلف الغيوم/ توارى عن الأنظار.
- الرجوع: [ر ج ع]. (مصدر رَجَعَ). "يَنْتَظِرُونَ رُجُوعَهُ عَلَى أحَرَّ مِنَ الجَمْرِ" : عَوْدَتَهُ. "الرُّجُوعُ إلَى الحَقِّ خَيْرٌ مِنَ التَّمَادِي فِي البَاطِلِ".
- الرغوب: الرَّغُوبُ : الكثير الرَّغبة. -: الرَّاغب، أي الحريص الطامع في أمر ما؛ إنه رغوبٌ في السَّفر للمتعة والاطّلاع.
- النزوع: النَّزُوعُ : الذي يَحِنُّ إلى الشيء ويشتاقه؛ أصبح هذا الغريب نزوعاً إلى وطنه/ البئر إلنَّزوع، هي التي يُنزَع منها الماءُ باليد لقُرب مائها/ فَلاة ٌ نَزوع، أي بَعيدة ج نُزُعٌ ونِزَاعٌ.
- بدمعي: دمع: الدَّمْع: مَاءُ الْعَيْنِ، وَالْجَمْعُ أَدْمُعٌ ودُموعٌ، والقَطْرةُ مِنْهُ دَمْعة. وذُو الدَّمعة: الحُسَين بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، لُقِّبَ بِذَلِكَ لِكَثْرَةِ دَمْعِه، فَعُوتِبَ عَلَى …
- بصبر: صبر: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: الصَّبُور تَعَالَى وتقدَّس، هُوَ الَّذِي لَا يُعاجِل العُصاة بالانْتقامِ، وَهُوَ مِنْ أَبنية المُبالَغة، وَمَعْنَاهُ قَرِيب مِنْ مَعْنَى الحَلِيم، والفرْق بَيْنَهُمَا أَن المُذنِب لَا يأ …