ضَاعَت حُرُوفِي

الشاعر: إسلام عكرية · البحر: البسيط

«ضَاعَت حُرُوفِي» من شعر إسلام عكرية، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ضَاعَت حُرُوفِي أمَامَ الحُسنِ مَا نُطِقَتْ — وَالقَلبُ أذكَاهُ لَحظٌ أجَّ كالشُّهُبِ

آيَاتُ لُطفٍ تَبَارَت فِي ابتِسَامَتِهَا — وَالحُسنُ فِيهَا يَفُوقُ الوَصفَ فِي الكُتُبِ

مَاذَا أقُولُ إذَا قابلتُ فَاتِنَتِي — سُبحَان رَبِّي, سِوَاهَا قَلَّ لَم يُصِبِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • كالشهب: شهب: الشَّهَبُ والشُّهْبةُ: لَونُ بَياضٍ، يَصْدَعُه سَوادٌ فِي خِلالِه؛ وأَنشد: وعَلا المَفارِقَ رَبْعُ شَيْبٍ أَشْهَبِ والعَنْبَرُ الجَيِّدُ لَوْنُه أَشْهَبُ؛ وَقِيلَ: الشُّهْبة البَياضُ الَّذِي غَلَبَ عَلَى السَّوادِ. …

قصائد ذات صلة

  • ضنين الوصالِ
  • وَيحُ الليالِي
  • مَا بَينَ صَبرِي وَأشوَاقِي
  • صَبرًا جُفُونِي
  • عَذِّب بِمَا شِئتَ
  • يا راعِيًا دَربَ العَوَافِي
  • يَا شيخُ عذرًا
  • هَجَرتُم