من لي بمجبول على ظلم البشر

الشاعر: جعفر بن ابراهيم بن الحاج · البحر: الرجز

«من لي بمجبول على ظلم البشر» من شعر جعفر بن ابراهيم بن الحاج، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

من لي بمجبول على ظلم البشر — صحّف في أحكامه حاء الحور

مرّ بنا يسحب أذيال الخفر — ما أحسد الظبي له إذا نظر

وأشبه الغصن له إذا خطر — نهيت قدماً ناظري عن نظري

علماً بما يجني ركوب الغرر — وقلت عرّج عن سبيل الخطر

اليوم قد عاين صدق الخبر — إذ بات وقفاً بيْنَ دمع وسهر

يا رُبّ أرض قد خلت قصورها — وأصبحت آهلة قبورها

يُشْغَلُ عن زائرها مزورها — لا يأمل العودة من يطورها

هيهات ذاك الورد ممنوع الصدر — تَنْتَحِبُ الدّنيا على ابن معن

كأنّها ثكلى أصيبت بابن — أكرم مأمول ولا أستثني

أثني بنُعماه ولا أثنّي — والروض لا ينكر معروف المطر

عهدي به والملك في ذماره — والنصر في ما شاء من أنصاره

يطلع بدر التّمّ في أزراره — وتكمن العفّة في إزاره

ويحضر السّؤْدَدُ أيّان حضر — قل للنّوى جَدّ بنا انطلاق

ما بعدت مصر ولا العِراق — إذا حَدا نحوهما اشتياق

ومن دواء الملل الفراق — ومن نأى عن وطن نال وطر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخفر: خفر: الخَفَرُ، بِالتَّحْرِيكِ: شِدَّةُ الْحَيَاءِ؛ تَقُولُ مِنْهُ: خَفِرَ، بِالْكَسْرِ، وخَفِرَتِ المرأَةُ خَفَراً وخَفارَةً، الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي، فَهِيَ خَفِرَةٌ، عَلَى الْفِعْلِ، ومُتَخَفِّرَةٌ وخَفِيرٌ مِنْ …
  • الغرر: غرر: غَرَّهُ يغُرُّه غَرًّا وغُروراً وغِرّة؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، فَهُوَ مَغرور وَغَرِيرٌ: خدعه وأَطعمه بِالْبَاطِلِ؛ قَالَ: إِن امْرَأً غَرّه مِنْكُنَّ واحدةٌ، ... بَعْدِي وبعدَكِ فِي الدُّنْيَا، لَمَغْرُورُ أ …
  • بمجبول: [ج ب ل]. (مفعول مِنْ جَبَلَ). "مَجْبُولٌ عَلَى فِعْلِ الخَيْرِ" : مَطْبُوعٌ عَلَيْهِ.
  • حاء: : الْحَاءُ: حَرْفُ هِجَاءٍ يُمَدُّ وَيُقْصَرُ، وَقَالَ اللَّيْثُ: هُوَ مَقْصُورٌ مَوْقُوفٌ، فَإِذَا جَعَلْتَهُ اسْمًا مَدَدْتَهُ كَقَوْلِكَ هَذِهِ حَاءٌ مَكْتُوبَةٌ ومَدّتها يَاءَانِ، قَالَ: وَكُلُّ حَرْفٍ عَلَى خِلْقَتِ …
  • ركوب: الرَّكُوبُ : الكثير الرُّكُوب؛ إنّه ركوبٌ للمخاطر. ـ: ما يُركب من الدَّواب؛ جمل ركوبٌ، وناقة ركوب/ درَّاجة ركوب/ طريق ركوب أي سالك ممهَّد ج رُكُبٌ.
  • زائرها: الزَّائِرُ [زور]: فا. -: الآتي بقصد الالتقاء؛ احتفت الأسرة بالزّائر الآتي من مدينة أخرى / الأستاذ الزائر في الجامعة، هو أستاذ يأتي لمدّة معيّنة لإلقاء محاضرات في الجامعة.
  • صحف: صحف: الصَّحِيفَةُ: الَّتِي يُكْتَبُ فِيهَا، وَالْجَمْعُ صَحَائِفُ وصُحُفٌ وصُحْفٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ: إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى؛ يَعْنِي الْكُتُبَ الْمُنَزَّلَةَ عَلَيْهِمَا، صَلَوَ …

قصائد ذات صلة

  • طفقت تؤنِّبُني على البذل
  • يا ربّ أعجم صامت لقّنته
  • تقلّص ظِلّ منك وازْوَرّ جانب
  • جليدٌ على عتب الخطوب إذا التوت
  • أعد نظراً في سالف العهد إنه
  • لم لا احب الضيف أو
  • فأبلغ دريداً وأنت امرؤ
  • يا طالبا ملك بني بويه