تأملات في الغد
الشاعر: صابر حجازي · البحر: المتدارك
«تأملات في الغد» من شعر صابر حجازي، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حاولت كثيراً — أن أهــربْ
أن أكسر- ذاتي - المتصلبْ — فالروح - منيّ - قد سبحتْ
في أفق العمر — وتمنتْ
لكني أرجع مهزوماً — أحمل إحساسي المتقلبْ
****** — حاولت أكثيراً
أن أعـدوْ — أن أهزم خوفي المتسلطْ
أن أفتح بابي — أن أصرخْ
في وجه الآتي المتغيبْ — لكن الماضي
يجذبني — لأظلّ وحيداً
كي أصمتْ — ******
حاولت كثيراً — أن أنهضْ
أن أجذبَ قلبي المتعب — أن أهدم يأسي
كي أمضي — في درب النور
أبحث عن حبٍ أوحدْ — عن لحظة صدقٍ
في زمنٍ — قد ماتت فيهْ
أسطورة عشقٍ تتجسدْ — في زمن
قد صارت فيه — كل الأشياء
تتخبط — ***
لكني.... — لن ارجع أبداً
فالــغد.. — - مني ّ-
كم يتقرب
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- خوفي: خوف: الخَوْفُ: الفَزَعُ، خافَه يَخَافُه خَوْفاً وخِيفَةً ومَخَافةً. قَالَ اللَّيْثُ: خَافَ يَخَافُ خَوْفاً، وَإِنَّمَا صَارَتِ الْوَاوُ أَلفاً فِي يَخَافُ لأَنه عَلَى بِنَاءِ عمِلَ يَعْمَلُ، فَاسْتَثْقَلُوا الْوَاوَ فأَل …
- فالروح: روح: الرِّيحُ: نَسِيم الْهَوَاءِ، وَكَذَلِكَ نَسيم كُلِّ شَيْءٍ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ؛ وَفِي التَّنْزِيلِ: مَثَلِ رِيحٍ فِيها صِرٌّ أَصابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ؛ هُوَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ فَعْلٌ، وَهُوَ عِنْدَ أَبي الْحَسَنِ فِعْل …