تائة في الحياة

الشاعر: صابر حجازي · البحر: المتدارك

«تائة في الحياة» من شعر صابر حجازي، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الواقع يخدع يا عمري — ما عاد يحقق أحلامي

أنتظر الفجر بلا جدوى — وأعود

أعانق آلامي — ***

البسمة تهجر شفتيا — والعصر الغادر

أدماني — وأنا

لا أملك إلا — أن أحيا دوما

مسلوب العنوان — ***

في الصبح الباكر — أستيقظ

أهوي من عمق البركانِ — يسألني الناسُ

عن اسمي — عن شئ يثبت لي ذاتي

.. أبكي — أهذي ..

أتجرع رفض المارة .. — ...أتقيا ..حرفاً مراً..

لا أحدٌ يعرفني — أصرخْ

من ينقذ فيّ الإنسان — أصرخْ

النار ستأكل أشرعتي — من يأخذ - يا نفس -

بيدي — ليريني يوماً شطآنْ

فالدنيا.. — دوما تنكرني

وتذل الفرحة في عمري — وتحطم

حتي ..أحلامي — فمتى

لي تبتسم الدنيا — ومتى

أحزاني — تنساني

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الباكر: البَاكِرُ : فا.-: أول النهار إلى طلوع الشمس؛ سافر في الصباح الباكر.-: المبكر؛ حضر الى المدينة باكرًا.-: أول الوقت؛ نَمْ باكرًا واستيقظ باكرًا.
  • العنوان: العُنْوان : ما يدلُّكَ من ظاهر الشيء على باطنه؛ الظاهر عنوان الباطن/ عُنوانُ الكتاب أو عنوان المقالة أو عنوان الشخص، هو ما يستدل به عليه.
  • الغادر: الغَادِرُ : فا.-: مَنْ ينقض العهد ولا يفي به؛ الذئبُ غادر أي لا عهدَ له. العادِي.
  • الواقع: الوَاقِعُ : فا.-: السَّاقط؛ انكسرت رجْل الشابِّ الواقع عند طرف الرَّصيف.-: الذي يَنْقُرُ الرَّحَى ج وَقَعَةٌ.-: الحَاصِلُ والحَادث؛ وَهَلْ يَدْفعُ الإنْسانُ مَا هُوَ وَاقِعٌ ** وَهَلْ يَعْلَمُ الإنسانُ مَا هُوَ كَاسِبٌ. …
  • تهجر: [هـ ج ر]. (ف : خماسي لازم). تَهَجَّرْتُ، أتَهَجَّرُ، مصدر تَهَجُّرٌ. 1. "تَهَجَّرَ المسَافِرُ " : سَارَ فِي الهَاجِرَةِ، أيْ فِي حَرِّ مُنْتَصَفِ النَّهَارِ. 2. "تَهَجَّرَ الرَّجُلُ" : تَشَبَّهَ بِالْمُهَاجِرِينَ.
  • والعصر: عصر: العَصْر والعِصْر والعُصْر والعُصُر؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: الدَّهْرُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ: الْعَصْرِ الدهرُ، أَقسم اللَّهُ تَعَالَى بِهِ؛ وَق …

قصائد ذات صلة

  • مدخل
  • مسافر في عينيكِ
  • تأملات في الغد
  • خريف زهرة
  • البحث عن زمن ..
  • الميـــــــــــــــــــــــــلاد
  • أنادي عليكِ
  • الحب في العصر الغادر (قصيدة لم يكتبها.. أوزيريس)