قبل صمتِ المدينة
الشاعر: عبد الكريم بدرخان · البحر: المتدارك
«قبل صمتِ المدينة» من شعر عبد الكريم بدرخان، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كان يرسمُ سيدةً من مطَرْ — شَعرُها غيمةٌ تتدلّى
وأهدابُها شُرفةُ للسَهَـرْ — كان يصعدُ فردوسَها
بعد كأسيْ نبيذٍ — ويهبطُ في أرضها كالقدرْ
لم يكنْ شاعراً — حين صار الكلامُ يسيلُ على ثغرهِ
كوثراً من صُـوَرْ — قُـبلةً. .
قُبلتينِ .. — وتـتّحدُ الروحُ في الجسدينِ
وينسابُ ماءُ القمرْ — .....................
............. — ........
هكذا كان يعزفُ أيّامَهُ — قبلَ صمتِ المدينةِ
قبلَ انقطاعِ الوترْ — وحدَهُ الآنَ ..
يرثي قصيدتَهُ — ويفـتِّـشُ عن قلبهِ
في رُكامِ الحجرْ — * * *
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- فردوسها: الفِرْدَوْسُ : البُستان. ـ الوادي الخصيب. ـ: المكان الَّذي تكثُرُ فيه الكروم. ـ: اسمٌ للْجَنَّة ج فَرَادِيسُ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الفِرْدَوْسِ نُزُلاً (معـ).
- كالقدر: قدر: القَدِيرُ والقادِرُ: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَكُونَانِ مِنَ القُدْرَة وَيَكُونَانِ مِنَ التَّقْدِيرِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ*؛ مِنَ القُدْرة، فَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ …
- نبيذ: النَّبيذُ : شراب مُسْكر يُتَّخذ من عصير العنب أو التمر أو غيرهما، ويُترك حتّى يختمر ج أَنْبِذَةٌ.-: المَنْبوذ؛ هذا النّمامُ نبيذُ قومِه.