حُبُّ المتـنـاقضات
الشاعر: حسين الأقرع · البحر: المجتث
«حُبُّ المتـنـاقضات» من شعر حسين الأقرع، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أحِبُّكِ سِرًّا — أحبُّكِ جَهرا
أحبُّك يُسْرا — أحبُّك عُسْرا
أحبُّك أنـتِ كمَـا كـنت دَوْما — وَلسْتُ أُبَالِـي إذا كانَ سِحْــرا
وأحْمَدُ رَبِّـي عَلـَى كـُـلِّ حَال — وَأَقْبَل أمْرَك شُـكْـرًا
وَصَـبـرا — يَقُـولونَ :
بالأمس.. نـهر هوانا — وإنِّي أقُولُ لَهُـمْ صارَ بَـحْـرا
إذا عامَ فِيهِ السَّعِيـدُ — الشَّــقِـيُّ
سَيَشْرَبُ حُلْـوًا — وَيَشْـرَبُ مُرّا
يُغَازلُ قَلبِي فـؤَادَكِ حِـيـــنا — وَيَرْسُمُ عَيْنَـيْكِ شَمْسًا
وَبَـدْرا — فَفي الآيَتَــيْن
لَمَسْتُ الجَمَالَ — وَرَوْحَ الجَـلال
فَمَا بَاتَ حِكْرا — مِنَ الآن ..
لَـنْ أسْـتَـعِـيرَ الشُّجُون — فَمَنْ يَعْرفِ الحُبَّ يَلْعَـنُ صِفْرا
أرَى المَوْتَ فِيكِ حَيـَاة ً لِـعُـمْري — وَنَارَك نُورًا
يُضَاحِكُ فجْرا — أُبَادِلك الحُبَّ حَـتىَّ الجُنُونِ
فَيُصْبـحَ حُبِّي — لِحُبِّك ذِكْرى
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشقي: الشَّقِيُّ [شقو]: التَّعِسُ غيرُ السّعيد فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ. -: الضّالُّ غيرُ المهتدي ج أَشْقِيَاءُ.
- عسرا: مُؤَنَّثُ أَعْسَر. [ع س ر]. "هِيَ عَسْرَاءُ" : تَعْمَلُ بِيَدِهَا اليُسْرَى.