اطْمَحْ بقَلْبٍ إِلَى الْعَلْيَاءِ يَحْتَرِقُ
الشاعر: يحيى قصادي · البحر: البسيط
«اطْمَحْ بقَلْبٍ إِلَى الْعَلْيَاءِ يَحْتَرِقُ» من شعر يحيى قصادي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
«دَعِ الْمُنَى ؛ فَحَدِيْثُ النَّفْسِ مُخْتَلَقُ» — وَابذُلْ لِنَيْلِ الْعُلا رَوْحا بهَا أَلَقُ
لا تَقْنَعَنَّ بمَا دُوْنَ النُّجُوْمِ ، وَلا — تَخلُدْ إِلَى دَعَةٍ ، وَالْحَقْ بِمَن سَبَقُوْا
لا تعْجَزَنَّ وَتُعْطِ النَّفْسَ بُغْيَتَهَا — وَاطْمَحْ بقَلْبٍ إِلَى الْعَلْيَاءِ يَحْتَرِقُ
أَعْرِضْ عَنِ الدُّوْنِ ، وَارْفُضْ كُلَّ مَنْقَصَةٍ — وَانْهَضْ إِلَى الْمَجْدِ وَالأَشْوَاقُ تَصْطَفِقُ
أَغرِ الْفُؤَادَ بمَا نَالَ الْكِرَامُ تَجِدْ — قلْبًا طَمُوْحا بهِ إِقْدَامُ مَنْ يَثِقُ
نحِّ الَّذِيْ قوْلُهُ - إِنْ كُنْتَ فِيْ دَأَبٍ - — « هَوَّنْ عَلَيْكَ » ، وَلا تسْمَعْ لِمَنْ نَعَقُوْا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدون: دَوَنَ: دُونُ: نقيضُ فوقَ، وَهُوَ تَقْصِيرٌ عَنِ الْغَايَةِ، وَيَكُونُ ظَرْفًا. والدُّونُ: الْحَقِيرُ الْخَسِيسُ؛ وَقَالَ: إِذا مَا عَلا المرءُ رامَ العَلاء، ... ويَقْنَع بالدُّونِ مَن كَانَ دُونا وَلَا يُشْتَقُّ مِنْهُ …