طيبة

الشاعر: حسين أبوبكر المحضار · الغرض: قصيدة وطنية

«طيبة» من شعر حسين أبوبكر المحضار، وتقع في 15 بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إلـى طيبه ومـافي الكون بقعه مثل طيبه بها قلبي يطيب — إلـى الشباك والمحراب والروضه الرحيبه ومسجدها الرحيب

منـازل أنزل القرآن فيها وروح الـقدس جبريل — يعود الحـي لـي كتبت له العوده وتيسير السبيل

*** — و وقـفـه يـالها والله مـن وقـفه مهيبه لدى طه المهيب

قلوب الناس من خـاّقها فيها قريبه وهو منها قريب — عليها تاج من آثـار عـفـوه ومـن رحمته اكليل

يعود الحي لي كتبت له العوده وتيسير السبيل — ***

هنا تـتـنزل الرحمات كلٍ له نصيبه عسى حسن النصيب — هنا يرتاح عَرف المصطفى ونشم طيبه ويا مااحسنه طيب

هنا نور السما لي تنطفي فيه أنوار القناديل — يعود الحي لي كـتبت له العوده وتيسير السبيل

*** — ومن في الكون عند الله افضل من حبيبه ويا نِعم الحبيب

ومن غيره يجلي الكرب في الساعه العصيبه وفي اليوم العصيب — إذا نادى المنادي ويـن هـابيل سافك دم قابيل

يعود الحي لي كتبت لـه العوده وتيسير السبيل — ***

إذا نا عن حماه اليوم طولت المغيبه فسره لن يغيب — وحبي له وذكـره مـنه لساني رطيبه وغصني به رطيب

ونوره نـور فـي الـدنيا ومنه الكحل والميل — يعـود الـحي لي كتبت لـه العوده وتيسير السبيل

*** — تشفع يا رسول الله في دفع المصيبه عسى المخطي يصيب

وتتحـرر من الاعداء فلسطين السليبه و كل موطن سليب — وتتلاقـى قــوب الناس عالحق لا عالقال والقيل

يـعـود الـحـي لـي كـتـبـت لـه العوده وتيسير السبيل .

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اكليل: الإكْلِيلُ : التاج؛ وضع على رأسه إكليلاً من الورد. -: عصــابة للرأس تزَّين بالجواهر.-: ضفيرة من أوراق وأغصان؛ توَّجَهُ بإكليلِ الظفر.-: منزلٌ من منازل القمر. -: مجموع أَوراق الزهرة. -: ما أحاط بالظَّفْرِ ج أكالِيلُ.
  • الرحيب: الرَّحِيبُ : المتّسع؛ مكان رحيبٌ/ رحيبُ الباع، أي سَخِيٌّ/ رحيبُ البطن، أي أكولٌ/ الرحيبُ الصّدْر، هو الصبور؛ حَرِيٌّ برئيس القوم أن يكونَ حليماً رحيبَ الصَّدر ج رُحُبٌ مؤ رَحِيبَةٌ ج رَحَائِبُ.
  • الرحيبه: الرَّحِيبُ : المتّسع؛ مكان رحيبٌ/ رحيبُ الباع، أي سَخِيٌّ/ رحيبُ البطن، أي أكولٌ/ الرحيبُ الصّدْر، هو الصبور؛ حَرِيٌّ برئيس القوم أن يكونَ حليماً رحيبَ الصَّدر ج رُحُبٌ مؤ رَحِيبَةٌ ج رَحَائِبُ.
  • الشباك: الشَّبَاكُ : من يَصيدُ بالشِّباكِ؛ امتلأت شِباك الشَّبَّاكِ بالسَّمك.
  • العوده: [ع و د]. (مصدر عَادَ). "يَنْتَظِرُ الْعَوْدَةَ إِلَى بِلاَدِهِ" : الرُّجُوعَ. "تَمَنَّى عَوْدَةَ ذَلِكَ الزَّمَنِ، زَمَنِ الْبَسَاطَةِ".
  • المهيب: المَهِيبُ : الذي يَهَابُهُ الناسُ؛ كَانَ عُقْبةُ بنُ نافع قائداً مَهِيباً.
  • النصيب: النَّصِيبُ : الحَظُّ من كلّ شيء وَابْـتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلاَ تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا. -: الحوضُ. -: المَنْصوب؛ شَرَكٌ نصيبٌ ج أَنْصِباءُ وأَنْصِبَةٌ ونْصُبٌ.

قصائد ذات صلة

  • رمز عينه
  • خذ من الهاشمي
  • سلم ولو عاد
  • كذابين
  • قمري البان
  • الصدق والكذب
  • باشل حبك
  • نار والله نار