قمري البان

الشاعر: حسين أبوبكر المحضار · البحر: البسيط

«قمري البان» من شعر حسين أبوبكر المحضار، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اشكي لمن منك ومـ اللي تفعله اشكي لمن — كم صحت في أذنك وكم راسي توطى لك ودن

ذا الحب له اسلوب لو تدري وفن يعرفه كل فنان — يا قمري البان المولع ما سكن يا قمري البان

ما خاب في ظنك لأني فيك عندي حسن ظن — دايم سئل عنك والقى في غيابك كل عن

وانته تدور للمشقه والوحن في غالب الأحيان — يا قمري البان المولع ما سكن يا قمري البان

يا من كمل حسنك وفعلك دوب لي ما هو حسن — يا من غمض جفنك جفوني للكرى بعدك جفن

امسي سمير النجم من طول الشجن وانته بلا اشجان — يا قمري البان المولعما سكن يا قمري البان

هل غاب عن ذهنك كلامي لك من العاذل ذهن — لي ما عرف وزنك ولي هو في كلامه ما وزن

ذا الا يطبل لك ويفقع لك بــشن من اجل يقضي شان — يا قمري البان المولع ما سكن يا قمري البان

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اسلوب: الأُسْلوبُ : الطريقة أو المذهب؛ له أسلوب خاصٌّ به في الحياة/ يتميَّز أسلوب هذا الكاتب بالتصنُّع، أي طريقته في الكتابة،-: الفَنُّ؛ أخذنا في أساليب من القول، أي في فنون متنوَعة.-: السطر من النخل.
  • اشكي: أشْكَى يُشْكِي أشْكِ إشْكَاءً [ شكو]:- ـه: جعله يشكو؛ أشكاه من قسوة معامته له.- ـه: أرضاه وأزال سبب شكواه، أشكتِ الحكومةُ الباعةَ المتذمِّرين.- منه: أخذ بحقّه منه.
  • الشجن: شجن: الشَّجَنُ: الْهَمُّ والحُزْن، وَالْجَمْعُ أَشْجانٌ وشُجُونٌ. شَجِنَ، بِالْكَسْرِ، شَجَناً وشُجُوناً، فَهُوَ شاجِنٌ، وشَجُنَ وتشَجَّنَ، وشَجَنَه الأَمرُ يَشْجُنُه شَجْناً وشُجُوناً وأَشْجَنهُ: أَحزنه؛ وَقَوْلُهُ: يُو …
  • العاذل: العَاذِلُ : اللائم؛ كَفَّ العاشقُ عن سماع عُذّاله ج عُذَّلٌ وعُذَّالٌ وعَذَلَةٌ.-: العاذرُ، أي العِرْقُ الذي يسيل منه دم الاستحاضة ج عواذِلُ.
  • جفنك: جَفَنَ: الجَفْنُ: جَفْنُ العَين، وَفِي الْمُحْكَمِ: الجَفْنُ غطاءُ الْعَيْنِ مِنْ أَعلى وأَسفل، وَالْجَمْعُ أَجْفُنٌ وأَجفان وجُفونٌ. والجَفْنُ: غِمْدُ السَّيْفِ. وجَفْنُ السَّيْفِ: غِمده؛ وَقَوْلُ حُذَيْفَةَ بْنِ أَنس ا …

قصائد ذات صلة

  • رمز عينه
  • طيبة
  • خذ من الهاشمي
  • سلم ولو عاد
  • كذابين
  • الصدق والكذب
  • باشل حبك
  • نار والله نار