تعبت من الجراح
الشاعر: سعود بن عبد الله
«تعبت من الجراح» من شعر سعود بن عبد الله، وتقع في 6 أبيات. ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
جرحتنـي وانتثـر دمـع يجـف وينتثـر غيـره — من اللـي قالـك لونـي بكيـت بتزهـر عيونـي
تعبت من الجراح اللي غدت من كثرها ديره — لها مثل الغدير من السراب وتشرب ظنونـي
تراي اللي لقلبه قال:عسى لك بالجفـا خيـره — مدامي لا سليـت ولا نسيتـه جـرح مظنونـي
يا انتي لا غـدا ذنبـك كبيـر وصعـب تبريـره — أنا من وين ألاقي لك عذر وأراضي شجوني
أنا من وين اروح ولا ألاقي لك معـي سيـره — فبـالـي أو فعيـنـي أو فصـوتـي أو فمكنـونـي
أنا اللي ماخـذ شـر الغـرام ولا وصـل خيـره — وتعبـت وملنـي ليـل الغـرام وسافـر بـدونـي
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اروح: أَرْوَحَ يُرْوِحُ إرْواحاً [روح]:- الشيءُ: أنتن؛ أروح اللحم.- عليه حقَّه. ردّه عليه.
- انتي: أَنْتَىِ يُنْتِي أَنْتِ إِنْتَاءً [نتو]:- فلانٌ فلاناً: وافقَه في الشَّكل والخلق.
- بالجفا: جَفَأَ: جَفَأَ الرَّجلَ جَفْأً: صَرَعه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقتَلَعه وذَهَب بِهِ الأَرضَ. وأَجْفَأَ بِهِ: طَرَحَهُ. وجَفَأَ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبَها بِهِ. وجَفَأَ البُرْمةَ فِي القَصْعةِ جَفْأً: أَكْفأَها، أَو أَمالها فَصَ …
- تبريره: [ب ر ر]. (مصدر بَرَّرَ). "حَاوَلَ تَبْرِيرَ سُلُوكِهِ" : أَيْ تَعْلِيلَهُ.
- تراي: تَرَأَّى يَتَرَأَّى تَرَأَّ تَرَئِّياً [ رأي ]:- له: تصدّى له ليراه؛ ترأّى لموكب الزائر الأجنبيّ.- في المرآة: نظر فيها؛ تترأّى في المرآة الموجودة داخل سيّارتها.- برأيه: مال. إلى رأيه وأَخذ به؛ ترأّى رئيس الجلسة برأي المج …
- ديره: [د و ر]. : ما اسْتَدارَ مِنَ الرَّمْلِ.
- ذنبك: ذنب: الذَّنْبُ: الإِثْمُ والجُرْمُ وَالْمَعْصِيَةُ، والجمعُ ذُنوبٌ، وذُنُوباتٌ جمعُ الْجَمْعِ، وَقَدْ أَذْنَب الرَّجُل؛ وَقَوْلُهُ، عَزَّ وَجَلَّ، فِي مناجاةِ مُوسَى، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: …