لم يلقني يم الأمومة

الشاعر: أبو بكر باكر مارون · البحر: المنسرح

«لم يلقني يم الأمومة» من شعر أبو بكر باكر مارون، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خلفَ الطبيعةِ قِبلةٌ سَجدَتْ — دراويشُ الرؤى واستقبلوها

مُخبِتين مُحلّقين إلى سماء المنتهى — ومُعَلقِينِ على الهواءْ

يا أيّها القمر السقيم — من الدخان إلى متى

تفترُّ عن شنبٍ لتبتكر الشفاء — من الضياءْ

أسطورة المنفى تراجِيديَّةٌ — ظَلَّت يدُ التاريخ تحملها

على كتفيه كي يمضي — الأمام إلى الوراءْ

أعَصاك يا ابن أخي مُضَرَّجَةٌ؟ — دِماءُ الذكرياتِ تسيل

فوق جَبينِها فاطرحْ — هَويتَك القديمة واحمل الذكرى

على نعشِ الزمانْ — تابوتُ هذا الضَّوءِ دُسْتورٌ سَمائيٌّ

تغرَّبَ فيه موسى كيْ يُضيئَ — ليَ الحياةَ بذالكَ القَبَسِ

المُنيرْ — أعلى جناحِ فراشةٍ أم

فوقَ متنِ بَعوضةٍ حَلقْتَ — وحدكَ مِثْل أيِّ حمامةٍ

تُبْلي الربيعَ وتَستَجِدُّ — مِنَ الخريف إلى الشتاءْ

لم يُلقِني يمُّ الأمومةِ في سواحلِ — قبضةِ الأعداءْ

وفؤاديَ المفتونُ أصبحَ فارغًا — فلتشتَعِلْ يا أيَّها اليومُ

الخُرافيُّ اشْتعِلْ — هيّا اشْتَعِلْ

ناموسُ أسرار ِالطبيعةِ غيمةٌ — تهْمي بأنْدُلُسٍ فتُحيِي في القلوبِ

حَديقةً خَضْراءْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السقيم: السَّقِيمُ : المريضُ نَظَر نَظْرَةً فِي النُجُوم، فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ/ لم يَقْوَ السَّقيمُ على النُّهوضِ من الفراش/ سَقِيمُ الفَهْم أو الرأي أو الكلامِ، أي ضعيفه وسخيفه/ هو سقيم الصَّدْر على أخيه، أي حاقد ج سُقُمٌ مؤ …
  • الوراء: ورأ: ورَاءُ والوَرَاءُ، جَمِيعًا، يَكُونُ خَلْفَ وقُدَّامَ، وَتَصْغِيرُهَا، عِنْدَ سِيبَوَيْهِ، وُرَيِّئةٌ، وَالْهَمْزَةُ عِنْدَهُ أَصلية غَيْرُ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ يَاءٍ. قَالَ ابْنُ بَرِّي: وَقَدْ ذَكَرَهَا الْجَوْهَرِيّ …
  • تحملها: تَحَمَّلَ يَتَحَمَّلُ تَحَمُّلاً :- الشخصُ. تجلّد وصبر؛ هو قويّ يتحمل ويتجلد. - الأمرَ: حمله على مشقّة وجهد؛ يتحمل مزاح صديقه الثقيل. - شهادتَه. ناب عنه في أدائها؛ تحمّل شهادة المريض أمام القاضي. - القومُ: ارتحلوا؛ تبصّر …
  • تفتر: تفتر: التَّفْتَرُ: لُغَةٌ فِي الدَّفْتَرِ؛ حَكَاهُ كُرَاعٌ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراه عجميّاً.
  • جبينها: الجَبينُ : ما فَوق الصُّدْغ عن يمين الجَبْهَةِ أو شِمالها فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ج أَجْبِنَةُ وأَجبُنُ وجُبُنُ.
  • شنب: شنب: الشَّنَبُ: ماءٌ ورِقَّةٌ يَجْرِي عَلَى الثَّغْرِ؛ وَقِيلَ: رِقَّةٌ وبَرْدٌ وعُذوبةٌ فِي الأَسنان؛ وقيل: الشَّنَبُ نُقَطٌ بيضٌ فِي الأَسنانِ؛ وَقِيلَ: هُوَ حِدَّةُ الأَنياب كالغَرْبِ، تَراها كالمِئْشار. شَنِبَ شَنَبا …

قصائد ذات صلة

  • أرجوحة الآمال
  • المنتهى
  • فيلسوف القصيدة
  • فراشة سكرى
  • بردة أخرى
  • بوابة تطل على الأمنيات
  • ثقب في كفن الجراح
  • منبطحون على رصيف الرؤى