منبطحون على رصيف الرؤى

الشاعر: أبو بكر باكر مارون · البحر: الكامل

«منبطحون على رصيف الرؤى» من شعر أبو بكر باكر مارون، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صَعِـقُوا سُـكـارى يرتـدونُ سَـحابَـهْ — واهـا!! مـتى صَـرعَ الفـراشُ ذُبــابَـهْ

يمْـشـونُ في شَطِّ الرؤى وأمـامهـم — وَهْــدٌ يخُــطُّ عـلى الـتِّـلالِ سَـرابَـهْ

ضالُـونَ في يـدهِـم تجـلَّى خـشـرمٌ — فانشَـقَّ عـنهُـمْ دربُهـمْ في الغـابَـهْ

يضعُـون قـمـحَ مـتـاهـةٍ في أرضهم — وبطَيـفِـهـم زرع الــهـوى أعْـشــابَـه

لا شَمعَ فَــلسْـفـةٍ يُـمَـشِّـطُ فِكرَهُـم — والتِّـيْـهُ يُـغــري كـالـغُـدافِ غُــرابَـه

هـبـطـوا بـبـيتِ العَـنكبُـوت لأنّهـم — زكُّـوا ومـا بــلــــغ الـغـــرامُ نِـصـابَـهْ

قِـنْــديـلُ هــومـيْــروس آخــرُ مَـرفـأ — نـصَـبـوهُ والـذكـرى هُــنـاكَ مُـذابَـه

يقفونَ في طَـللِ القُـدامى والمـدى — تَـغْـــتــالُ زرقـــاءُ الـيـــمـامـةِ بـابَـهْ

شَــبُّـوا دراويـشًا ولـيـسَ المــنتـهى — بالـكـشْــفِ يَـخـلـعُ دِرعَــه ونِـقـابَـه

مُلْـقَـونَ في الجُبِّ الـمُـعَطَّلِ مُـهَـدَرٌ — دَمُــهـمْ فـذئبُ الحُلْـمِ يَشْــهَـرُ نَـابَـهْ

يحبُـونَ في شفـةِ الرُؤى حيثُ استوى — أبَـنُـــوسُ يـتـبـــعــون خُـطْــوةَ دابَّـهْ

يـجْـنـون ألْـحـانًــا *لـرُوبْـسِـــنْ* ١عَـلَّـه — يـحْكـي صَــدى فـيُــرَدِّدُوا ألْـعـابَــهْ

وأنـا وراء خطـاهـمُ اسْــلـتَـقيتُ هَـل — أمـضـي إذا انبـطـحـوا أسًـى وكـآبَـهْ

مـذُ بـانَ عَـرّافُ الطـبـيْـعَـةِ مـا ثَـوتْ — فيْـهـم سُــعـــادُ كـطِـفْــلـةٍ أو شَـابَّـهْ

مـا خـطَّ عُـرقـودٌ خـريطــةَ عـهْــدِه — فــوق الـغَـــمـامِ مُــعـانِـقًــا ألْـقـابَـهْ

تَـنْـسـابُ فـي كـفَـنِ الزقــاقِ أجِـنَّـةُ — الفوضى وأجنِحةُ المَـدى مُـنْـسـابَـهْ

وعـلـى ذراعِ الـغَـمِّ يَـتّــكــأ العــمـاءُ — ..مـعـيْ وهُـمْ يتَــقَـمَّـصُـونَ صَـبابَـه

عَـقُـمَ المَـخـاضُ هُنـا وَليـس لنَـخلـةٍ — جِـذْعٌ يَـمُـدُّ عـلى الرصِـيْـفِ ضَـبـابَـهْ

وغــدا دلَــيـلُ الريْــحِ تَـأكـلُ حَـشْــرةٌ — حَــيْـرى عـصَـاهُ والـجـهـاتُ مُـصـابَـه

أنَـصُــوم يـا امــرأةَ الـنـبـيِّ إذا رمــى — قَــلْــبُ الـــنَّـبــيِّ وراءنــا مِــحْـــرابَـهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العنكبوت: العَنْكَبُوتُ : جنس دويبات من رتبة العناكب لها أربعة أزواج من الأرجل أنواعها عديدة تسل لعابها خيوطاً تنسجها بيتا لنفسها أو مصائد تصيد بها صغار الحشرات وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْ …
  • الغابه: الغَابَةُ [غيب]: منطقةٌ واسعة من الأرض تغطِّيها الحشائشُ والأشجارُ الكثيفة؛ تعيش الحيوانات المفترسة في الغابات.-: الأجَمَة من القصب.-: الوَهْدَة.-: الجمعُ من الناس. -: الرُّمحُ الطَّويل/ الغابات الغارقة، عند الجيولوجيين، …
  • ببيت: بيت: البَيْتُ مِنَ الشَّعَر: مَا زَادَ عَلَى طريقةٍ وَاحِدَةٍ، يَقَع عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ؛ وَقَدْ يُقَالُ لِلْمَبْنِيِّ مِنْ غَيْرِ الأَبنية الَّتِي هِيَ الأَخْبِيَةُ بَيْتٌ؛ والخِباءُ: بَيْتٌ صَغِيرٌ مِنْ صُوفٍ …
  • خشرم: خشرم: الخَشْرَمُ: جَمَاعَةُ النَّحْلِ وَالزَّنَابِيرِ، لَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا؛ قَالَ الشَّاعِرُ فِي صِفَةِ كِلَابِ الصَّيْدِ: وكأَنَّها، خَلْفَ الطَّريدةِ، ... خَشْرَمٌ مُتَبَدِّدُ الأَصمعي: الْجَمَاعَةُ مِنَ ا …
  • دربهم: درب: الدَّرْبُ: مَعروف. قَالُوا: الدَّرْبُ بابُ السِّكَّة الواسِعُ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: الواسِعة، وَهُوَ أَيضاً البابُ الأَكبَر، وَالْمَعْنَى واحدٌ، والجمع دِرابٌ. أَنشد سِيبَوَيْهِ: مِثْل الكِلابِ، تَهِرُّ عِنْدَ دِرابِ …
  • ذبابه: الذُّبَابَةُ : واحدةُ الذُّبَابِ. -: البقيّةُ من كلّ شيءٍ؛ بقيت عليّ ذُبابةٌ من دَيْن. -: هي في علم الفلك، صورة بين رأس الغول والحَمَل / ذُبَابَةُ الاصْطَبْلاَتِ، هي حشرة من الذّبابيّات تَركَبُ الخيلَ والبقر وتنقلُ العدو …
  • زرع: زرع: زَرَعَ الحَبَّ يَزْرَعُه زَرْعاً وزِراعةً: بَذَره، وَالِاسْمُ الزَّرْعُ وَقَدْ غَلَبَ عَلَى البُرّ والشَّعِير، وَجَمْعُهُ زُرُوع، وَقِيلَ: الزَّرْعُ نَبَاتُ كُلِّ شَيْءٍ يُحْرَثُ، وَقِيلَ: الزرْع طَرْحُ البَذْر؛ وَق …

قصائد ذات صلة

  • أرجوحة الآمال
  • المنتهى
  • لم يلقني يم الأمومة
  • فيلسوف القصيدة
  • فراشة سكرى
  • بردة أخرى
  • بوابة تطل على الأمنيات
  • ثقب في كفن الجراح