أنا يا امرأه

الشاعر: أبو بكر باكر مارون · البحر: المديد

«أنا يا امرأه» من شعر أبو بكر باكر مارون، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أنا شَــطُّ بحـرك يـا مْــرأهْ. — قُدِّي قميصَ غرورِكِ الغيبيِّ مِن

قُبُل عَسى رِئةُ الهوى أنْ — تحتسي نَفَسًا من

الفِنْجانْ . — أنا قِطُّكِ المكسور مُنذُ الضِّحكة

الأولى فهلاّ تجبُـرين زُجَاجة — شـفَّافةً هلَكت على

غمَّـازتَيْـكِ — شَـهيدَةً في

ريقِها — ضِغْـثٌ مـنَ

الأعنـاب — والرُّمَّانْ.

أنـا شَـطُّ بحْـرِك يـا امـرأهْ. — كيف اخْتبَيت وراء مَسرَحِك

الجميلِ — وراء عرَّافٍ على يدِه

كواليسُ — المتاهَةِ والجُنونِ

المُسْتحيلْ . — هـا قـد أقـمْتُ هـنا بطاقـتي

الأخيرةُ وَرْدة أملي عليها — بصمةً لم أبْغِ إلا بصمةً

فهناكَ شُرطيٌّ — خُرافيٌّ

يُنَدِّدُ أنني مُلْقى على — كتفِ

الزمانِ ولستُ أمْلكُ — موطِنًا

في الحُبِّ ليسَ — على يَـديَّ

هُـوِيَّـةٌ مَدنِيَّـةٌ — ولسـوفَ

يحبِسُني-ولو حلَّقْتُ- — في قَفَصٍ مِنَ

القلَقِ الطَّوِيلْ. — أنا شَـطُّ بحْـرِكِ يـا امْــرأه.

ما زلتُ ألْعَقُ سُكَّرا لكنَّ في — شَفَتي مرارةَ علقَمٍ مُرٍّ

كأنِّي ناقفٌ مِلْحا، — أراك غمامةً تطفو

هنالك لحْظةً — حتى إذا ارتدتِ القصيدةُ حِلْيَة

من فِكْـرها تُضحِـينَ — كالفُقَّاعَة الكسْلى

وفي نَظَّارَتَيْكِ — حُـبـالَـةُ

الصَيَّادْ. — ما أنتِ إلا موسمٌ

في وَجْنةِ — الأعيادْ.

أنـا شَـطُّ بحْـرِكِ يـا امْـرَأه

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الغيبي: غيب: الغَيْبُ: الشَّكُّ، وَجَمْعُهُ غِيابٌ وغُيُوبٌ؛ قَالَ: أَنْتَ نَبيٌّ تَعْلَمُ الغِيابا، ... لَا قَائِلًا إِفْكاً وَلَا مُرْتابا والغَيْبُ: كلُّ مَا غَابَ عَنْكَ. أَبو إِسحاق فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: يُؤْمِنُونَ بِالْغ …
  • الفنجان: جمع: فَنَاجِينُ. : إِنَاءٌ، قَدَحٌ مِنَ الْخَزَفِ أَوِ الْمَعْدِنِ، يُشْرَبُ فِيهِ الشَّايُ أَوِ الْحَلِيبُ أَوِ الْقَهْوَةُ، الْفِنْجَالُ. "قَدَّمَ لَهُ فِنْجَانَ قَهْوَةٍ".
  • بحرك: بحر: البَحْرُ: الماءُ الكثيرُ، مِلْحاً كَانَ أَو عَذْباً، وَهُوَ خِلَافُ البَرِّ، سُمِّيَ بذلك لعُمقِهِ واتساعه، قد غَلَبَ عَلَى المِلْح حَتَّى قَلّ فِي العَذْبِ، وَجَمْعُهُ أَبْحُرٌ وبُحُورٌ وبِحارٌ. وماءٌ بَحْرٌ: مِلْح …
  • ريقها: ريق: راقَ الماءُ يَرِيقُ رَيْقاً: انْصَبَّ؛ حَكَاهُ الْكِسَائِيُّ، وأَراقَه هُوَ إِراقة وهَراقَه عَلَى الْبَدَلِ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَقَالَ: هِيَ لُغَةٌ يَمَانِيَّةٌ ثم فشَت في مصر، وَالْمُسْتَقْبَلُ أُهَرِيقُ، وَالْ …
  • ضغث: ضغث: الضَّغُوثُ مِنَ الإِبل: الَّتِي يُشَكُّ فِي سَنامها، أَبه طِرْقٌ أَم لَا؟ وَالْجَمْعُ ضُغُثٌ. وضَغَثَ السنامَ: عَرَكه. وضَغَثَها يَضْغَثُها ضَغْثاً: لمَسها ليَتيَقَّنَ ذَلِكَ. وَقِيلَ: الضَّغُوثُ السَّنام المَشْكُوك …

قصائد ذات صلة

  • أرجوحة الآمال
  • المنتهى
  • لم يلقني يم الأمومة
  • فيلسوف القصيدة
  • فراشة سكرى
  • بردة أخرى
  • بوابة تطل على الأمنيات
  • ثقب في كفن الجراح