نافذة ما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لنفترضْأنَّها نافذةٌ
من خشبٍ محفورٍو عصافير زُجاج،
الشاشةُ الباردةُدمعُ نجومٍ
بينَ إسميناتجمَّدَ.
لنفترضْأنَّها جذورٌ
هذه الأسلاكُ المُمتدَّةُمن قلب الآلةِ
إلى عروقِنا،و أنَّ أطرافَنا عبر المفاتيح تتشابكُ
أغصانًاعناقُها الأبوابُ.
لنفترض بيتًا سقفُهُ الخلاءُ(جدرانُهُ من جلدِنا / صمتُنا غفوةُ حارسِهِ)
و حديقةً يُسيِّجُها العشبُو فراشاتٍ مُرقَّعَةً بألوانِ المطر
ظلالُها نمورٌ نُفتِّتُ لأجلِها خُبزَ الأصابعِو الكلمات.
لنفترضْ زمنًا لا يهربُ من الزمنِمكانًا لا يخافُ من المكان
بشرًا جميلينطينُهُم ماءُ عيني
مذروفًافي غُبارِ ضحكاتِك.
لنفترضْ حياةً أُخرىخارجَ الجسدِ
و أبعدَ من الروحو لنفترضْ
أنَّها نافذةٌ ما.
عن القصيدة
«نافذة ما» من شعر سوزان عليوان، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.