نافذة ما
الشاعر: سوزان عليوان · البحر: المديد
«نافذة ما» من شعر سوزان عليوان، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لنفترضْ — أنَّها نافذةٌ
من خشبٍ محفورٍ — و عصافير زُجاج،
الشاشةُ الباردةُ — دمعُ نجومٍ
بينَ إسمينا — تجمَّدَ.
لنفترضْ — أنَّها جذورٌ
هذه الأسلاكُ المُمتدَّةُ — من قلب الآلةِ
إلى عروقِنا، — و أنَّ أطرافَنا عبر المفاتيح تتشابكُ
أغصانًا — عناقُها الأبوابُ.
لنفترض بيتًا سقفُهُ الخلاءُ — (جدرانُهُ من جلدِنا / صمتُنا غفوةُ حارسِهِ)
و حديقةً يُسيِّجُها العشبُ — و فراشاتٍ مُرقَّعَةً بألوانِ المطر
ظلالُها نمورٌ نُفتِّتُ لأجلِها خُبزَ الأصابعِ — و الكلمات.
لنفترضْ زمنًا لا يهربُ من الزمنِ — مكانًا لا يخافُ من المكان
بشرًا جميلين — طينُهُم ماءُ عيني
مذروفًا — في غُبارِ ضحكاتِك.
لنفترضْ حياةً أُخرى — خارجَ الجسدِ
و أبعدَ من الروح — و لنفترضْ
أنَّها نافذةٌ ما.
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- خشب: خشب: الخَشَبَةُ: مَا غَلُظَ مِن العِيدانِ، وَالْجَمْعِ خَشَبٌ، مِثْلُ شجرةٍ وشَجَر، وخُشُبٌ وخُشْبٌ وخُشْبانٌ. وَفِي حَدِيثِ سَلْمانَ: كَانَ لَا يَكادُ يُفْقَهُ كلامُه مِن شِدَّةِ عُجْمَتِه، وَكَانَ يُسَمِّي الخَشَبَ الخ …
- زجاج: الزُّجَاجُ : جسمٌ شفَافٌّ صلب سهل الانكسار يُصنع من الرمل والقِلَى؛ تُصنع كؤوس الشراب من الزُّجاج / البِلَّورُ نوع من الزُّجاج.