نافذة ما

الشاعر: سوزان عليوان · البحر: المديد

«نافذة ما» من شعر سوزان عليوان، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لنفترضْ ... أنَّها نافذةٌ

من خشبٍ محفورٍ ... و عصافير زُجاج،

الشاشةُ الباردةُ ... دمعُ نجومٍ

بينَ إسمينا ... تجمَّدَ.

لنفترضْ ... أنَّها جذورٌ

هذه الأسلاكُ المُمتدَّةُ ... من قلب الآلةِ

إلى عروقِنا، ... و أنَّ أطرافَنا عبر المفاتيح تتشابكُ

أغصانًا ... عناقُها الأبوابُ.

لنفترض بيتًا سقفُهُ الخلاءُ ... (جدرانُهُ من جلدِنا / صمتُنا غفوةُ حارسِهِ)

و حديقةً يُسيِّجُها العشبُ ... و فراشاتٍ مُرقَّعَةً بألوانِ المطر

ظلالُها نمورٌ نُفتِّتُ لأجلِها خُبزَ الأصابعِ ... و الكلمات.

لنفترضْ زمنًا لا يهربُ من الزمنِ ... مكانًا لا يخافُ من المكان

بشرًا جميلين ... طينُهُم ماءُ عيني

مذروفًا ... في غُبارِ ضحكاتِك.

لنفترضْ حياةً أُخرى ... خارجَ الجسدِ

و أبعدَ من الروح ... و لنفترضْ

أنَّها نافذةٌ ما.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • تجمد: جَمَدَ: الجَمَد، بِالتَّحْرِيكِ: الْمَاءُ الْجَامِدُ. الْجَوْهَرِيُّ: الجَمْد، بِالتَّسْكِينِ، مَا جَمَد مِنَ الْمَاءِ، وَهُوَ نَقِيضُ الذَّوْبِ، وَهُوَ مَصْدَرٌ سُمِّيَ بِهِ. والجَمَدُ، بِالتَّحْرِيكِ، جَمْعُ جَامِدٍ مِ … (لسان العرب)
  • جذور: جذر: جَذَرَ الشيءَ يَجْذُرُه جَذْراً: قَطَعَهُ واستأْصله. وجَذْرُ كُلِّ شَيْءٍ: أَصلُه. والجَذْرُ: أَصل اللِّسَانِ وأَصلُ الذَّكَرِ وأَصل كُلِّ شَيْءٍ. وَقَالَ شَمِرٌ: إِنه لَشَدِيدُ جَذْرِ [جِذْرِ] اللِّسَانِ وَشَدِيدُ … (لسان العرب)
  • خشب: خشب: الخَشَبَةُ: مَا غَلُظَ مِن العِيدانِ، وَالْجَمْعِ خَشَبٌ، مِثْلُ شجرةٍ وشَجَر، وخُشُبٌ وخُشْبٌ وخُشْبانٌ. وَفِي حَدِيثِ سَلْمانَ: كَانَ لَا يَكادُ يُفْقَهُ كلامُه مِن شِدَّةِ عُجْمَتِه، وَكَانَ يُسَمِّي الخَشَبَ الخ … (لسان العرب)
  • زجاج: زجج: الزُّجُّ: زُجُّ الرُّمْحِ والسَّهم. ابْنُ سِيدَهْ: الزُّجُّ الْحَدِيدَةُ الَّتِي تُرَكَّبُ فِي أَسفل الرمح، والسِّنانُ يُرَكَّبُ عاليَتَه؛ والزُّجُّ تُرْكَزُ بِهِ الرُّمْح فِي الأَرض، والسِّنانُ يُطْعَنُ بِهِ، وَالْ … (لسان العرب)
  • عروقنا: عرق: العَرَق: مَا جَرَى مِنْ أُصول الشَّعْرِ مِنْ مَاءِ الْجَلْدِ، اسْمُ لِلْجِنْسِ لَا يَجْمَعُ، هُوَ فِي الْحَيَوَانِ أَصل وَفِيمَا سِوَاهُ مُسْتَعَارٌ، عَرِق عَرَقاً. وَرَجُل عُرَقٌ: كَثِيرُ العَرَق. فأَما فُعَلَةٌ فَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • نعامة صغيرة على الحب
  • شمس مؤقتة (21 - 35)
  • شمس مؤقتة (11 -20)
  • لي خلف المجرّات إخوة
  • من يكملُ الحلم؟
  • البلياتشو ذو الدموع الملوَّنة
  • شمس مؤقتة (1- 10)
  • بحر