أظفار مطلية بالشهوة
الشاعر: سوزان عليوان · البحر: الرجز
«أظفار مطلية بالشهوة» من شعر سوزان عليوان، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كان صباحًا داكنًا كقهوتنا — كعينيها الحادّتين
كذلك الغموض في القصة — شمس سوداء في غيم النراجيل
القطة نائمة — النادل ببابيونته المعوجّة يتثاءب
عند السياج الخشبي غريبان — ساقان عاريتان
أظفار مطلية بالشهوة — ندب يجرح ضحكتها
من أين جاءت بأسمائنا؟ — كيف انضمّت الطاولتان؟
نخون وعدنا لأمّهاتنا — و نأخذ قطع حلوى من أشخاص لا نعرفهم
تفتح دون مواربة قلبها — :بيتًا مؤثّثًا بالبشر
الخائن لأنوثتها — أطفال معوّقون بأمومة ناقصة
الرجل الذي يأكل نصف الكلام — و يقضم بكثير من القسوة تفاحتها
المشعوذ ذو الأرنب و العينين الزجاجيتين — عجائز بعدد التجاعيد
في البيت — تحف من أصابعها
نباتات — .إمرأة وحيدة
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخشبي: خشب: الخَشَبَةُ: مَا غَلُظَ مِن العِيدانِ، وَالْجَمْعِ خَشَبٌ، مِثْلُ شجرةٍ وشَجَر، وخُشُبٌ وخُشْبٌ وخُشْبانٌ. وَفِي حَدِيثِ سَلْمانَ: كَانَ لَا يَكادُ يُفْقَهُ كلامُه مِن شِدَّةِ عُجْمَتِه، وَكَانَ يُسَمِّي الخَشَبَ الخ …
- السياج: السِّيَاجُ [ سوج] : السُّورُ من شوكٍ، أو حائِطٍ ، أو غير ذلك؛ يحيط بالحديقةِ سِياج من القضبان المعدنيَّة ج أَسْوِجَة وسُوج.
- الغموض: الغُمُوضُ : مصـ.-: عدم الوضوح؛ صِيغَ القرار بغموضٍ.
- النادل: نأدل: النِّئْدِلُ: الدَّاهِيَةُ، وَاللَّهُ أَعلم. نأرجل: النَّأْرَجِيل، بِالْهَمْزِ: لُغَةٌ فِي النَّارَجِيلُ، وَقَدْ ذُكِرَ. نأطل: النِّئْطِلُ: الدَّاهِيَةُ الشَّنْعاءُ؛ رَوَاهُ أَبو عُبَيْدٍ عَنِ الأَصمعي. وَرَجُلٌ نِئ …