غبار هذا الجسد

الشاعر: سوزان عليوان · البحر: المديد · الغرض: قصيدة شوق

«غبار هذا الجسد» من شعر سوزان عليوان، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المديد، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أتساقطُ — أوراقًا عُرْيُها الأشجارُ

لأرافقَكِ — إلى حيثُ لا عُمقَ و لا صدى

أيَّتُها الدموع. — في عينيكِ

أنهارٌ جارحةٌ — من صراخٍ

و تعب، — أمطارُكِ قانية.

لكِ، غبارُ هذا الجسد. — لرذاذِكِ المرعوبِ من تدفُّقِهِ

أفتحُ كفيَّ — كدفَّتي كتابٍ

مثلَ عينين — و أتهاوى.

كأنَّ العالمَ بين يديَّ، — .كأنَّهُ علبة صغيرة

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تدفقه: تَدَفَّقَ يَتَدَفَّقُ تَدَفُّقاً :- السائل سال؛ تدفّقت المياه في مجراها.-: اندفع وأسرع؛ تَدَفَّق المشاهدون على المسرح الأثريّ لحضور المهرجان/ تَدَفَّقت عواطفه ولم يستطع كبتها/ تتَدَفَق أحداث الرواية في رأسه.
  • صراخ: الصَّرَّاخُ : الكثير الصُّراخ.
  • عريها: العَرَى : البرد.-: ما ستر من شيءً كالحائط ونحوه؛ رفع البنَّاءُ العَرى حول حديقة الدار،-: الساحة والجَنابُ، أو الناحية؛ نزلنا بعَرَى صديقنا.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة