بشرى!
الشاعر: غازي الفزي · البحر: الكامل
«بشرى!» من شعر غازي الفزي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فِتَنٌ تموجُ بنا وريحٌ ثائرَةْ — وعقولُنا من هولِ ذلكَ حائرَةْ
حتى إذا احتجبَت يفكُّ زرارَها — قومٌ شِرارٌ في التعامُلِ جائرَةْ
بالأمسِ تأتينا بوجهٍ ضاحكٍ — وتدسُّ داخلَها وجوهًا بائرَةْ
واليومَ جاءتنا بوجهٍ عابسٍ — مشطت لإبليسَ اللعينِ ضفائرَهْ
تَتلَحَّفُ الدنيا ثيابَ نكالةٍ — والمرءُ ينسى بالكبارِ صغائرَهْ
لو قُصّتِ الأطرافُ لم يأبَهْ بها — مَن أثخنت فيه الجراحُ الغائرَةْ
الموتُ يأتي لا مفرَّ..وإنما — موتُ الكرامةِ من يُعزّي زائرَهْ
كم من كفيفٍ يُستدَلُّ بنورِهِ — وهناك من أعمَت يداهُ بصائرَهْ!
فأوُوا إلى ركنٍ شديدٍ واصبروا — يؤتِي الكريمُ الصابرين بشائرَهْ
ويمحِّصُ اللهُ الذين يُحبُّهم — وغدا تدورُ على اليهودِ الدائرةْ!
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التعامل: تَعَامَلَ يَتَعَامَلُ تَعَامُلاً :- وا: عامل كلٌّ منهم الآخر، أي تصرّف معه؛ تعاملوا بالحُسنى / تعامَلُوأ بالمثْل / التعامل بالنقد يعني تداولَه.
- اللعين: اللَّعِينُ : الملعون؛ رجل لعينٌ وامرأة لعين، فإذا لم تُذكر الموصوفة يقال لعينة بالتاء للفرق بين المذكر والمؤنث.-: المطرود، المشؤوم؛ هو لعين قومه.-: الشيطان؛ وسوس له اللَّعين.-: الذئب.-: مَا يُتَّخذ في المزارع كهيئة رجل، …
- بالكبار: الكُبَّارُ : المفرط في الجسامة أو العِظَم وَمَكَرُوا مَكْراً كُبّاراً.
- بنوره: النَّوْرَةُ : واحدة النَّور، الزّهرة البيضاء؛ أطاحت الرّيح بالنّورة.
- تموج: تَمَوَّجَ يَتَموَّجُ تَمَوُّجاً :- البحرُ: ارتفع ماؤه واضطرب؛ اشتدّت الريحُ وتموَّج البحر.