يا هاجرا

الشاعر: ضمد كاظم الوسمي · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة غزل

«يا هاجرا» من شعر ضمد كاظم الوسمي، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا هاجراً أمْسِي بهِ يتالّقُ — واليومَ ذاكَ الْملْتقى يتفرّقُ

واليومَ ذاكَ الدّفْءُ أضْحى جمْرُهُ — بينَ التّرائبِ زمْهريراً يَخْنقُ

جاءَ الفراقُ ولوعتي تُذْكى بهِ — مَنْ كانَ لي في الْقلْبِ نوراً يُشْرقُ

يا ناكئاً جُرْحَ الرّحيلِ بليلةٍ — بدمِ الْجوى أضْحتْ جِراحي تنْطقُ

قلْ لي متى يأتي هواكَ مداوياً — تلْكَ الْكُروبَ كلومُها تتعمّقُ

لو أنْتَ مِنْ نارِ الْهوى لا تشْتكي — لِلِقاكَ كلُّ جوانحي تتحرّقُ

أشْتاقُ مِنْ روضِ الْأماني ورْدةً — مبْتلّةً عُنّابُها يَتَرَونقُ

فلعلَّ ثغْري مِنْ نميرِكَ يرْتوي — ولعلَّ قلْبي مِنْ أريجِكَ ينْشقُ

ولعلّ عيني مِنْ جمالِكَ تقْتني — ولعلّ أذْني من رنيمكَ تُرْتقُ

قدْ كنْتَ عنّي غافلاً يومَ النّوى — وإليكَ رغْمَ تألّمي أتشوّقُ

لو جاءَ دمْعي في اللّقاءِ معاتباً — لسَلا ذنوبَكَ عنْدما تترقّقُ

وسقى رحيقُ لَماكَ كأْسَ صبابتي — فسرى رُضابُكَ في الْفؤادِ يصفّقُ

دعْني أشمُّ الضّوعَ في الرّوضِ الْجني — فالْورْدُ يزْهو كلّما يُستنْشقُ

كمْ قُبْلةً حقُّ الْهوى يا مغْنمي — بالْخمْسِ دعْ شفتيكَ لي تتصدّقُ

فالْقلْبُ ليسَ يشيبُ ما ذاقَ الْهوى — حتّى ولو شابَ اللّحى والْمفْرِقُ

ما الْعمْرُ إلاّ في الْقلوبِ صدى النّهى — فدعِ الْوصالَ مع الْأماني يورقُ

ونثرْتُ أشْعاري على بحْرِ الصَّبا — فلعلّها ترْسو ويرْسو الزّورقُ

خذْ زورقي شِعْري لقلْبكَ لمْ يقلْ — في بحْرِ وصْلكَ علّني لا أغْرقُ

يا صاحُ أضْناني هواكَ أما ترى — كمْ قدْ غزا غرباً بروحي المشْرقُ

ياربِّ قدْ شفّ الْهوى لوعُ النوى — والْقلْبُ ضاوٍ بعْدكمْ لا يخْفقُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الترائب: جمع تَرِيبَة. (تش). : عِظَامُ الصَّدْرِ .
  • الكروب: روب: الرَّوْبُ: اللَّبنُ الرائبُ، وَالْفِعْلُ: رابَ اللَّبن يَرُوبُ رَوْباً ورُؤُوباً: خَثُرَ وأَدْرَكَ، فَهُوَ رائبٌ؛ وَقِيلَ: الرائبُ الَّذِي يُمْخَضُ فيُخْرَجُ زُبْدُه. ولبَنٌ رَوْبٌ ورائبٌ، وَذَلِكَ إِذا كَثُفَتْ دُو …
  • تنطق: تَنَطَّق يَتَنطَّقُ تَنطُّقًا : شدَّ وسظه بمنطقة، أي بِحزام؛ تنطَّقت المرأة بمنطقة مفضَّضة.- ت الأرض بالجبال: أحاطت بها الجبال كالنِّطاق.
  • ثغري: ثغر: الثَّغْرُ والثَّغْرَةُ: كُلُّ فُرْجَةٍ فِي جَبَلٍ أَو بَطْنِ وَادٍ أَو طَرِيقٍ مَسْلُوكٍ؛ وَقَالَ طَلْقُ بْنُ عَدِيٍّ يَصِفُ ظَلِيمًا ورِئَالَهُ: صَعْلٌ لَجُوجٌ وَلَهَا مُلِجُّ، ... بِهنَّ كُلَّ ثَغْرَةٍ يَشُجُّ، كَ …

قصائد ذات صلة

  • بغداد مهلا
  • حان الوداع
  • تجمّل بالتّقى
  • بائع الورد
  • سل قلبي المكلوم
  • عشق بلادي
  • رشأ هفا
  • قل للأميرة