ضياع حلم
الشاعر: ضمد كاظم الوسمي · البحر: المجتث
«ضياع حلم» من شعر ضمد كاظم الوسمي، وتقع في 32 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سكبت في جوفي — أوجاع الخمارة
وأقعيت أهمي — دمامل المرارة
وأنا ألتهم — كفي كسيجارة
قطرات دمي — تداعب القيثارة
دمعات الحب — تطلب إجارة
النادل شيعني — بالحجارة
لأنني لا أملك غدارة — * * * * *
لملمت حطامي المبعثر — في الطرقات
لأسكبه — في أعماق المحيطات
أو أزجيه — في خريف الغابات
أو أذروه — في رمال السافيات
علّه يزْورّ — عن عسس السلالات
* * * * * — نظرت
بكلّي إلى السماء — غيوم متأوهة ..
وخرير حداء — بحيرة يحدثنا
في الصحراء — عن أمل وبهاء
كم أضعناهما — في كربلاء
ومشينا من بغي — إلى غباء
أكباد حرّى .. — وهراوات خرقاء
لأننا صنعنا تاريخاً — بعقول جذّاء
* * * * * — حلمت أنني
من الأمراء — يعزف سوطي
بخيلاء — وسيفي الذي في غمده
بكّاء — يصقله الجياع
بالدماء — من خلف القضبان
ينوح القراء — يعفور ويعسوب وحناء ..
يستجدون الرحمة القصواء — * * * * *
فاستيقظت — ممتطياً أسدا
يحسدني الناس حسدا — يتحامونني
ويتطلعون نهدا — لكنني أتشظى قددا
حتى صار — جمعي بددا
في أحشاء مطيتي أبدا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النادل: نأدل: النِّئْدِلُ: الدَّاهِيَةُ، وَاللَّهُ أَعلم. نأرجل: النَّأْرَجِيل، بِالْهَمْزِ: لُغَةٌ فِي النَّارَجِيلُ، وَقَدْ ذُكِرَ. نأطل: النِّئْطِلُ: الدَّاهِيَةُ الشَّنْعاءُ؛ رَوَاهُ أَبو عُبَيْدٍ عَنِ الأَصمعي. وَرَجُلٌ نِئ …
- تداعب: تَدَاعَبَ يَتَدَاعَبُ تَدَاعُباً :- وا: تمازحوا وتلاعبوا؛ قَضَوْا سهرتهم كلَّها وهم يتداعبون ويتضاحكون.
- جوفي: الجَوْفِيُّ : المنسوب إلى الجوف؛ المياه الجوفية هي التي تتجمع تحت سطح الأرض.
- حطامي: الحُطَامُ :- من كل شيءٍ : ما تكسّر منه؛ لم يبق من السفينة الغارقة إلا حُطَامُها.- من النبات: يبيسُهُ المتناثر ثُمّ يَهِيجُ فَتَراهُ مصْفَرًّا ثمّ يَكونُ حُطَاماً.- من الدنيا: متاعها الفاني؛ ما زُخْرف الدُّنيا وزبربج أهله …