ملحمة
الشاعر: لينا محمود · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل
«ملحمة» من شعر لينا محمود، وتقع في 42 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَيَظُنُّ... — يَلْمَحُ دَهْشَةَ الإِكْلِيلِ...
في رَوْضَةٍ للنَّهْدِ مِنْ نَرْجِيلِ... — وَيَظُنُّ....
أَنِّك للقَاءِ مَشُوقَةٌ.. — شَوْقَ الطُّيُورِ للَحْظَةِ التَّرْتِيلِ...
كَلَّا ... — فإنَّ الحُبَّ حُرِّفَ سِفرهُ...
تَحْرِيف قِسٍّ آيةَ الإِنْجِيلِ... — قَالَتْ كَذَلِكَ...
ثُمَّ رَغْماً أَسْلَمَتْ — رُؤيا ..تَسِيحُ بعَالمِ التَّأويلِ...
تَتَكَهَّنُ الشَّهَقَاتِ.. — لحْظَةَ ضَمِّهِ
لما تذوق لَذاذَةَ التَّمْثيلِ...؟! — أَتُرى ..
يُبشّر في قداستهِ الهَوَى — بالصفحِ والغفرانِ والتَّضْلِيلِ...؟
أمْ أنَّهُ... — يَهْوِي لجيدٍ لم يكُنْ
قدْ مَسَّهُ مِنْ قبلُ ثَغْرُ حَلِيلِ.... — مِنْ ثَمَّ أَطْلَقتِ الخيالَ...
وأُغْرَقَتْ... — بروايةِ التّحريمِ والتَّحْليلِ...
نَسَجَتْ مِنَ الكَلِماتِ... — شَهْوَةَ ذِئْبَةٍ
في الغَابِ... تَحمل زفرةً لعويلِ.. — وأثير زمجرة ...
تبُثُّ رَسَائِلاً... — للخَوْفِ مِنْ آتٍ بظل خميلِ..
وتلَمَّسَتْ... — أثرًا كسُبْحَةِ نَاسِكٍ...
ومَشَتْ أَصَابِعُهَا بكُلِّ سَبِيلِ.. — تَتدحرجُ العَيْنانِ...
عبر ملاحمٍ ... — قدحت بها الأشْواقُ نَارَ فَتِيلِ
أَنْفاسُهُ جمَحَتْ... — كخَيْلٍ مَسَّهَا
جِنٌّ... فدُكّت ليلةٌ بصهيلِ — وعلى جدارِ هَسِيسِها...
صَلبَتْ لهُ — شَفَتَيْنِ مِنْ عِنَبٍ وطَلعِ نَخِيلِ
أَرْخى... — على تلكَ النَّوافذِ سِتْرَها
وأَتَى يَصُبُّ الزَّيْتَ في القِنْدِيلِ — شَفةٌ
بأَحْمرِها تقولُ بلَهْفةٍ: — قدْ هِئْتُ... أَقْبِلْ دُونَما تأْجِيلِ.. !
كَبِّلْ يَدَيَّ... — برَبْطَةِ العُنُق الَّتي
رقَصَتْ ... وجَرِّبْ لَذَّةَ التَّنكْيلِ — شفةٌ ...
تُعرِّشُ بينَ أسئلةٍ بدَتْ — عن سِرِّ هذا الشَّوْقِ ذاتَ هَدِيلِ
وانْزاحَ... — عنْ جسدِ الجمالِ حُليُّهُ
والثَّوْبُ بين إِقامَةٍ ورَحِيلِ... — حَوَّاءُ قدْ شَهرَتْ...
سِلاحَ أنُوثةٍ... — تُفَّاحَتَيْنِ لشَهْوَةِ القَابِيلِ
فهَوَى شهيدُ الحُبِّ... — يعصرُ خمرةً...
من كرمها بالشَّمِّ والتَّقْبيلِ — بالثّغْرِ..
طَوَّافاً بكُلِّ خَلِيَّةٍ — في كُنه من ترْوِي ظِماءَ غَلِيلِ
جسدانِ... — ينتفضانِ من بعثِ الهَوَى
مذ ضربةٌ أدمت بكعبِ أَخيل* — ساقانَ...
ترْتجفانِ خيفةَ فارسٍ... — يستلُّ سيفَ النصر بعْدَ قَلِيلِ
ما بَيْنَ أَخْيلةِ... — المرايا هَائماً...
ليطُوفَ فوقَ ترائبٍ وأَسِيلِ.. — ويدورُ ثُمَّ يدورُ..
مثلَ مجرَّةٍ... — سقطَتْ بثُقْبٍ أَسْودٍ مَتْبُول
عِشْرون عاماً .. — والمشاعرُ قُيِّدَتْ..
ما بَيْن أعذارٍ وكثرةِ قِيلِ... — فلعلَّ ذاكَ....
الورد يشْرقَ بعْدَما — قدْ كانَ في الحِرْمانِ طَيَّ ذُبولِ ...
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الترتيل: [ر ت ل] . (مصدر رَتَّلَ). "يُرَتِّلُ آيَاتِ الذِّكْرِ الحَكِيمِ تَرْتيلا جَيِّداً" : يُؤَدِّيهَا بِتِلاَوَةٍ مُنَغَّمَةٍ وَبِصَوْتٍ حَسَنٍ، وَأَدَاءٍ مُتَوَاتِرٍ يَخْتَلِفُ عَنِ التَّجْوِيدِ .
- التمثيل: [م ث ل]. (مصدر مَثَّلَ). 1."يُتْقِنُ فَنَّ التَّمْثيلِ الْمَسْرَحِيِّ أَوِ السِّينِمائِيِّ" : تَقْديمُ الأدْوارِ، والأداءُ الْمَسْرَحِيُّ. 2."حَضَرَ لِتَمْثيلِ بِلادِهِ في الْمُؤْتَمَرِ" : لِيَقومَ مَقامَها وَيَتَكَلَّمَ …
- بعالم: العَالَمُ : الخلقُ كلُّه الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ.-: كلُّ صنف من أصناف الخلق؛ عالَمُ الإنسان/ عالَمُ الحيوان/ عالَمُ النبات.-: كلُّ مجموعة بلدان تجمعها رابطة؛ العالم العربي/ العالم الثالث، أي الدول النامية/ ال …
- تحريف: [ح ر ف]. (مصدر حَرَّفَ). "تَحْرِيفُ الكَلاَمِ عَنْ مَوَاضِعِهِ" : تَغْيِيرُهُ وَتَبْدِيلُهُ وَإِعْطَاؤُهُ تَفْسِيرًا مُغَايِراً لِمَقَاصِدِهِ.
- تذوق: تَذَوَّقَ يَتَذَوَّقُ تَذَوُّقاً :- الشيءَ: ذاقه شيئا بعد شيءٍ ؛ أتَذَوّق الطعامَ في أثناء طبخه لأقدّر ملوحته/ يَتَذَوق الموسيقى، أي يستمتع بجمالها.
- رؤيا: الرُّؤْيَا [رأي]: ما يراه النَّائم في منامه لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالحَّقِّ ج رُؤىً.