توجّه
الشاعر: عبد الرحمن راشد خميس الزياني · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة حزينة
«توجّه» من شعر عبد الرحمن راشد خميس الزياني، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
دقاتُ قلب المرء قائلةً له — إن الحياةَ دقائق وثواني
والمرءُ يختال إذ أمسى يُداعبها — زهو الشباب بِعزمً ليس بالواني
يلهو مع اللهو والأيام حاملةً — في كَفِها كل مأساةً بِأكفانِ
لا عيش يحلو ولا همٍُ له أمدٍُ — ولا مُلبي عويل بين جِدرانِ
والكل يهفو لِآمال مُعلقةً — والكل يجهل هل لليوم من ثاني
يا رافِلاً بِنعيمٍ فالمَنون لنا — تًرى النهاية من شيبٍ وشُبانِ
خُذ بَعضَ نُصحي ولو أصبحتُ في سفهٍ — إن إعترافي بِسفهي حَل غُفراني
فلا تَلم والِداً يبكي على ولدً — ولا وليداً بكى من طولِ هجرانِ
لا تَعبُدنّ سوى رب تَخرُ له — كُل الخلائق في صدقٍ وإيمانِ
ثُم الصلاة على المُختار سيدنا — محمد المُصطفى من نسل عدنانِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالواني: الوَانِي : فا.-: الضَّعيف البدن.- مِنَ النَّسيم: الضّعيفُ الهُبُوب؛ لَطَّفَ النسيمُ الواني من حرارة الجوّ.
- بنعيم: النَّعِيمُ : ما استُمتِعَ به. ـ: الخَفْضُ وحُسْن الحال يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ/ فلان نعيمُ البال، أي هادِئُه مُرتاحُه.
- زهو: (زَهُوَ) الزَّاءُ وَالْهَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ: أَحَدُهَا يَدُلُّ عَلَى كِبْرٍ وَفَخْرٍ، وَالْآخَرُ عَلَى حُسْنٍ. فَالْأَوَّلُ الزَّهْوُ، وَهُوَ الْفَخْرُ. قَالَ الشَّاعِرُ: مَتَى مَا أَشَأْ غَيْرَ زَهْو …
- سفه: سفه: السَّفَهُ والسَّفاهُ والسَّفاهة: خِفَّةُ الحِلْم، وَقِيلَ: نَقِيضُ الحِلْم، وأَصله الْخِفَّةُ وَالْحَرَكَةُ، وَقِيلَ: الْجَهْلُ وَهُوَ قَرِيبٌ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ. وَقَدْ سَفِهَ حِلْمَه ورأْيَه ونَفْسَه سَفَهاً وسَ …