لستُ أرجو سواك
الشاعر: عبد الرحمن راشد خميس الزياني · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل
«لستُ أرجو سواك» من شعر عبد الرحمن راشد خميس الزياني، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كُنتَ في الغرام مُنذُ صِبايا — لم يعرني الغرامُ أي إهتمامِ
إنني للغرام لا زلتُ أسعى — حتى لِودكَ في الغرام عِظامي
يا حياتي رِضاكَ عندي حياةًُ — لك أهدي سوادَ عيني سلامي
لَك أهفو ونظرةً منك تطفي — نار حب تَسربت بِانتظامِ
وطَّد العزمُ وإتئد في غرامُ — فَبِكَ اليوم أستهلُ غرامي
لا تَدعني فأنت قلبًٌ لِقلبي — لا تَذرني مُذبذباً بِهيامي
لستُ أنساكَ قد غَدوتَ لِروحي — روحها قبل أن يحينُ فِطامي
لستُ أرجو سِواكَ حتى أوارى — أنت نوري ومنك كلُ إبتسامي
منكَ عزمي وفيكَ كُل مُنايا — بِكَ أسمو إلى الهنا بإحتشامِ
لا تَلُمني إذا فَقَدتُ صوابي — حين ألقاكَ نافِراً من أمامي
أنت قد خُلقتَ رهن هواكا — وبِكَ اليوم أستعيدٌ هيامي
قد بكاني الهوى وأبكيتُ حتى — قد بكى في الهوى عزي خِصامي
إنني في الهوى قد أضعتَ حياتي — رَقَّ لي كًل من رأيتً أمامي
كان أُنسي ومنه كان عذابي — قد ظننتُ الهوى كَكأسٍ مُدامِ
أين مني وميضَ ودٍ أراهُ — لَم يَكن للغرامُ أي إهتمامِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بانتظام: الانْتِظامُ : مصـ.-. التألُّف والإتساق، انتظامُ حبّات العِقد.- الأمر: استقامته.-: الانتماء إلى فئة وانتهاج نهجها؛ فاخر بانتظامه في الجيش.
- بهيامي: الهَيَامُ:- من الرمل: ما كان تُراباً دقاقا يابساً لا تستطيع أنْ تمسكَ به لدقة ذراته ج هيم.
- روحها: روح: الرِّيحُ: نَسِيم الْهَوَاءِ، وَكَذَلِكَ نَسيم كُلِّ شَيْءٍ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ؛ وَفِي التَّنْزِيلِ: مَثَلِ رِيحٍ فِيها صِرٌّ أَصابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ؛ هُوَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ فَعْلٌ، وَهُوَ عِنْدَ أَبي الْحَسَنِ فِعْل …